«الستر» ده كان زمان.. دلوقتى الفضيحة «صوت وصورة»
«الستر» ده كان زمان.. دلوقتى الفضيحة «صوت وصورة»
- الأستاذ الجامعى
- الأمن الإدارى
- التقنيات الجديدة
- بضغطة زر
- جامعة بنها
- جامعة دمنهور
- فيديوهات جنسية
- مجدى بيومى
- مدير الأمن
- مواقع التواصل
- الأستاذ الجامعى
- الأمن الإدارى
- التقنيات الجديدة
- بضغطة زر
- جامعة بنها
- جامعة دمنهور
- فيديوهات جنسية
- مجدى بيومى
- مدير الأمن
- مواقع التواصل
«إن الله حليم ستار».. جملة تنطق عقب ظهور «فضيحة» لشخص ما، يعقبها سيل من النقاش حول ضرورة الستر أو الفضح ليكون عبرة، لكن الستر لم يعد ممكناً فى ظل التقنيات الجديدة، فالمكالمات مسجلة والفيديوهات محفوظة، والصور لا تزال داخل المحادثة، وبضغطة زر واحدة تنتقل «الفضيحة» من حيز ضيق إلى أوسع.
صورة من محادثة بين حساب يحمل اسم «مجدى بيومى»، أستاذ الاجتماع بجامعة دمنهور، وحساب آخر لم يظهر اسمه فى الصور التى انتشرت على مواقع التواصل، يظهر فيها متعرياً من بعض ملابسه، ويطلب من الفتاة التى تحدثه القيام بالمثل.
يقول محمود العميد، فى تعليق على تلك الصور: «إن الله حليم ستار»، لكن الآخرين الذين رأوا تعليقه هاجموه بدافع أن فضحه سيحفظ أخريات ربما كان يخدعهن: «الشخصيات اللى زى دى مينفعش معاها الستر، عشان أكيد هيخدع ناس تانية»، رد من ماهر عبدالعزيز على محمود، أكده آخرون على صفحته الشخصية.
{long_qoute_1}
ومع الهجوم على صفحة الأستاذ الجامعى فإنه كتب رداً على تلك التعليقات فى منشور مستقل: «أنا الفيس عندى دخل عليه هاكرز وسرقوا الأكاونت بتاعى»، ليعلق له سيد أحمد تعليقاً ساخراً: «وكمان سرقوا صورك وانت بتقلع وحطوها فى الشات». الأمر ذاته تكرر مع انتشار فيديوهات جنسية لمدير الأمن الإدارى بجامعة بنها مع موظفات وسيدات أخريات بالجامعة، ومع انتشار الفيديوهات تم تحويله إلى التحقيق: «الشائعة زمان كانت بتاخد وقت لحد ما تنتشر، دلوقتى كلها لحظات وتبقى على كل لسان، نفس الكلام مع الفضيحة، زمان كان ممكن يتكتم عليها، دلوقتى بقى مستحيل»، قالها كريم أشرف، أحد الذين تابعوا الأمر منذ ظهوره على مواقع التواصل.
