عمر الشريف: مصر بيتى الكبير.. ولم أهاجم الإسلاميين

كتب: صفوت دسوقى

عمر الشريف: مصر بيتى الكبير.. ولم أهاجم الإسلاميين

عمر الشريف: مصر بيتى الكبير.. ولم أهاجم الإسلاميين

يغيب الفنان العالمى عمر الشريف كثيرا عن مصر، لكن قلبه معلق بهوائها، وعقله مهموم بحالها، وشأنه شأن كل الناس معجب بثورة يناير التى كسرت حاجز الخوف عند المصريين، ويشعر بالقلق مما هو قادم من رحم الغيب. حول ما تردد عن عدم رغبته فى العودة إلى مصر بعد فوز الدكتور محمد مرسى بمنصب الرئيس، قال «الشريف»: كلام فارغ.. مصر بيتى الكبير ولا أستطيع الابتعاد عنها، فرغم تعدد سفرياتى، وطول الإقامة بالخارج، فإننى أحب مصر بجنون، مصر وطن النشأة والصبا والنجومية، وأندهش من الشائعات التى تطاردنى، فأنا لم أهاجم التيار الإسلامى، ومثل كل الناس التى تعرف قيمة الديمقراطية كنت سعيدا بإجراء انتخابات رئاسية نزيهة، وتوقعت فوز الدكتور محمد مرسى نظرا لشعبية الإخوان المسلمين، وأتمنى أن يستثمر التيار الإسلامى الفرصة ويحاول تصحيح الأوضاع الخاطئة التى كشفت عنها الثورة. وبشأن المخاوف التى تسيطر على الوسط الفنى قال: لا أعرف لماذا يخاف المبدعون.. نحن فى زمن الحريات، وأى إنسان يستطيع الدفاع عن نفسه وإقناع الآخر بوجهة نظره، المهم أن نختلف دون صدام يدفعنا للانقسام، وأرجو من زملائى الفنانين أن يعملوا وألا يلتفتوا لأى مخاوف بلا أساس. وبسؤاله عن موعد عودته إلى مصر، قال: أقضى الآن إجازة الصيف فى شمال فرنسا، وسوف أعود إلى مصر فى منتصف شهر رمضان، فأنا أعشق مصر فى هذا الشهر الكريم، وأتمنى أن يحمل الخير والسلام لبلدى الحبيب. أما عن مشروعاته الفنية وما تردد عن رغبته فى الاعتزال، فقال: أمامى الآن ثلاثة سيناريوهات مهمة، سأختار سيناريو جيدا من بينها حتى تكون عودتى للسينما قوية. وبشأن دراما رمضان ومدى حرصه على متابعتها قال: أعرف أن الدراما الرمضانية تجذب الناس، ولكن أنا لا أتابع الأعمال بشكل منتظم، وأرجو أن يقدم الزملاء أعمالا ترضى الجمهور، وتخرجهم من حالة الشحن والضغط المستمر التى نتجت عن فوضى المشهد السياسى.