الفحص قبل الزواج من الأساسيات لإتمام الزواج.. فقد يكون الشاب، أو الفتاة، حاملاً للفيروس الكبدى (C).
إن المصابين بالفيروس الكبدى (C) لا خوف من العدوى بالعلاقة الجنسية بينهم ما دامت كمية الفيروس بسيطة.. فالزوجة المصابة بالفيروس الكبدى (C) بدرجة بسيطة لا تخشى من إصابة الطفل، فإن احتمال الإصابة نادرة الحدوث ويمكنها رضاعة طفلها بأمان.
أما إذا كانت كمية الفيروس كبيرة فيفضل العلاج قبل الزواج مع العلم بأن العلاج بإبر الإنترفيرون، وأقراص الريبافيرين لا يجوز معه الإنجاب للرجال والحمل للزوجات المصابات بالفيروس أثناء العلاج.. كما لا يجوز للزوجة الحمل أو الرضاعة أثناء العلاج ولمدة ستة شهور بعد نهاية العلاج.
ويوجد مركّبان هما بوسيبريفير وتلابريفير، إضافة للعلاج بالإنترفيرون والريبافيرين.
إن نسبة النجاح لهذا العلاج الثلاثى فى المرضى قد زادت عن العلاج الثنائى، ولكنه لا يفيد مرضى الفيروس الكبدى (سى) الفصيلة الرابعة المنتشرة فى مصر، كما أنه باهظ الثمن، فقد تبلغ تكاليفه 250 ألف جنيه مصرى.
وليس أمامنا الآن إلا العلاج بالأدوية الحالية المعتمدة دولياً والتى تحقق نسب نجاح مرتفعة، ونقرر الزواج أولاً أو العلاج أولاً حسب ظروف العروسين.