الوطن تحاور عمال المصنع التركي الذين دخلوا وسط النيران لإطفائها
الوطن تحاور عمال المصنع التركي الذين دخلوا وسط النيران لإطفائها
- إطفاء الحريق
- السوق المصرية
- السيطرة على النيران
- الشركة التركية
- حريق ضخم
- صفارات الإنذار
- طفايات الحريق
- قواعد البيانات
- مصنع صغير
- أبو
- إطفاء الحريق
- السوق المصرية
- السيطرة على النيران
- الشركة التركية
- حريق ضخم
- صفارات الإنذار
- طفايات الحريق
- قواعد البيانات
- مصنع صغير
- أبو
دوت صفارات الإنذار معلنة عن وقوع كارثة ليتبين للعمال الموجودين بالشركة التركية "جيد تكستايل إيجيبت" وجود حريق ضخم بمنطقة تجميع بقايا الأقمشة الموجودة بجوار مخزن الإنتاج التام في المصنع.
أسرع عدد من العمال بإخلاء أماكنهم ومغادرتها، وعلى الجانب الآخر رأى عدد من عمال الإنتاج الذي صنعته أيديهم مهدد بالحريق.
أسرع هؤلاء العمال وأحضروا طفايات الحريق التي تم تدريبهم على استخدامها سابقا، كما أحضر بعضهم خراطيم المطافي الموجودة بالشركة وانقسموا لفريقين أحدهم يخلي البضاعة المهددة بالحرق والآخرين يحاولوا السيطرة على النيران الممتدة.
لم يدر محمود عبد المنصف بنفسه إلا والصاج المنصهر يلتصق بيده وهو يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من إنتاج الشركة المعد للتصدير.
رأى عبد المنصف أن بيته الثاني ومصدر "أكل عيشه" هو وأسرته وأنه يعمل في هذه الشركة منذ عشر سنوات منذ أن كانت مصنع صغير حتى أصبحت واحدة من الشركات الكبرى تعمل في السوق المصرية.
أما الشيف أيمن السيد طباخ الشركة فاستعان بخرطوم إطفاء الحريق وظل يقاوم النيران لمدة تقارب الساعة ودخل وسط النيران ليكافحها.
وقال أيمن لـ"الوطن" إنه يعمل في الشركة منذ 6 سنوات وأنه رأى الشركة كبيته وأنه نظر إلى بيته فوجده يحترق لذلك لم يخاف من الموت ولم يبال ولم يتوقف عن محاولته المستميتة لإطفاء الحريق إلا بعد وقوعه وكسر ساقه ولولا جهود زملائه بقسم الطباعة والذين قاموا بإخلائه ونقله للمستشفى لتلقي العلاج.
المهندس أحمد حمدي مسؤول قواعد البيانات علم بوجود حريق في الشركة ورغم أنه كان يوم عطلة له إلا أنه إستقل سيارته مسرعا إلى موقع الحريق وقاوم مع زملائه الحريق الضخم حتى أصيب في ذراعه.
المدير الإداري للشركة معتز أبوبكر قال لـ"الوطن" إن الخسارة مهما كانت كبيرة مادياً إلا أنها تهون طالما خرج عمال الشركة من هذه الكارثة سالمين.
وأثنى أبو بكر على آداء عمال أقسام الطباعة والأمن والإنتاج وغيرهم من الرجال التي واجهت النار بآداء بطولي واقفين في وجه النيران ومؤكدا أن هؤلاء العمال بنوا هذه الشركة على أكتافهم وأنهم جميعا يعتبروها بيتهم الثاني.
أصرّ المدير العام للمجموعة العالمية التركية التي تتبعها الشركة سليم شنكايا على تكريم هؤلاء العمال وشكرهم على تفانيهم في عملهم وتضحيتهم من اجل مصادر عيشهم وعيش زملائهم.
شنكايا أثنى على العامل المصري ووصفه بأنه بطل ويمكن الاعتماد عليه دائما وأن الخسارة المادية يمكن تعوضيها دائما لكن العامل لا يمكن تعويضه أبدا.
وقال شنكايا لـ "الوطن" إن المجموعة الأم قررت مضاعفة استثماراتها في مصر وافتتاح مصنع جديد ثلاثة أضعاف المصنع الحالي اعتمادا على الأيدي العاملة المصرية وتقديرا للسياسات الرشيدة التي تقوم بها الحكومة المصرية لتشجيع الاستثمار.

