بروفايل| «العبادى» فى مفترق طرق
بروفايل| «العبادى» فى مفترق طرق
- إعلان النصر
- إقليم كردستان
- احتجاجات عارمة
- الدولة العراقية
- انتخابات برلمانية
- تنظيم «داعش»
- حكومة العراق
- حيدر العبادى
- أراضي
- أزمة
- إعلان النصر
- إقليم كردستان
- احتجاجات عارمة
- الدولة العراقية
- انتخابات برلمانية
- تنظيم «داعش»
- حكومة العراق
- حيدر العبادى
- أراضي
- أزمة
منذ تقلّده منصبه فى أغسطس 2014 والمهام الصعبة تواجهه، قاد العراق فى ظروف صعبة خاصة بعد اجتياح تنظيم «داعش» الإرهابى مناطق شاسعة من العراق، بالإضافة إلى تشكيك فى نتائج انتخابات برلمانية جرت وسط احتجاجات عارمة على استمرار رئيس الوزراء وقتها نورى المالكى، فاتفق الجميع داخلياً وخارجياً على «حيدر العبادى» رئيساً جديداً للحكومة العراقية لتهدأ الأمور نسبياً وتتحد الجهود لمواجهة «داعش»، إلا أن المهام الصعبة والعثرات لم تتوقف.
فى الوقت الذى يقترب فيه العراقيون من إعلان النصر النهائى على تنظيم «داعش»، توجّه الأكراد فى إقليم كردستان شمال البلاد إلى الاستفتاء لتحديد مصيرهم من الوحدة مع العراق، وجاءت نتائجه بالانفصال، ليجد «العبادى» نفسه فى تحدّ جديد للحفاظ على وحدة الدولة العراقية وعدم التفريط فى أى من أراضيها التى تؤوى كل العراقيين من عرب وكرد وتركمان وغيرهم.
«العبادى» المولود فى 11 أغسطس 1952، شيعى المذهب، إلا أنه من بين الشخصيات الشيعية القليلة التى تجمعها علاقات جيدة مع نقيضى المنطقة: إيران والسعودية.
فى الماضى القريب توحّدت الجهود خلف راية «العبادى» لمواجهة «داعش»، رغم الحديث عن انتهاكات حقوقية طالت سُنّة العراق، واليوم يقف فى مفترق طرق صلباً يدافع عن وحدة بلاده وحقوق شعبها، يحرك قواته لاستعادة أراضٍ سيطر عليها الأكراد بعد دخول «داعش» إليها، رافضاً استفتاء الأكراد، آملاً أن يتجاوز العراق أزمةً ربما تهدد البلاد بحرب واسعة.