قناوي: تراجع دور الدولة في التعليم ترك المجال للمدارس المتطرفة
قناوي: تراجع دور الدولة في التعليم ترك المجال للمدارس المتطرفة
- أنور السادات
- اتفاقية السلام
- الأمة العربية
- الانتخابات البرلمانية
- التحولات الاقتصادية
- التعليم في مصر
- الفكر المتطرف
- أنور السادات
- اتفاقية السلام
- الأمة العربية
- الانتخابات البرلمانية
- التحولات الاقتصادية
- التعليم في مصر
- الفكر المتطرف
قالت الدكتورة شادية قناوي، أستاذ متفرغ بقسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس، وسفير مصر ومندوبها الدائم الأسبق لمنظمة يونسكو، إنها حينما دعيت من قبل الزميلة الدكتورة منى أبو طيره للقاء السيدات الفضليات من المحافظات أعضاء حزب "المصريين الأحرار" وافقت دون معرفة موعد أو موضوع المناقشة، نظرًا لمكانة هذا الحزب رغم أنني لست عضوة بالحزب أو أحزاب أخرى.
وأضافت أنه حينما أنشئ الحزب توسمت فيه خيرًا، وهو ما آل إليه خاصةً في الانتخابات البرلمانية، ورأيناه أبرز الأحزاب الموجودة بالمجتمع رغم وجود آخرين، موجهةً التحية لكل من تحملوا مشقة السفر للمشاركة بالندوة.
وأشارت أن الهوية المصرية لم تذهب ولا يستطيع أحد سلبها من المصريين، ولكن جاء وقت وقيل بأن "هويتنا العربية" خلال الفترة الناصرية كانت القومية العربية في أوجها والتركيز عليها، وخلال عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ركز على الهوية العربية المصرية وارتكز على الهوية الفرعونية، لإبراز مكانة مصر وحضارتها بعدما رفضه العرب على خلفية اتفاقية السلام مع إسرائيل، فحاول أن يذكرهم بقدر مصر وتاريخها، وما يفعلة لصالح الأمة العربية كلها.
ونعت في كلمتها، القمص سمعان شحاتة الذي اغتيل في منطقة المرج، قائلةً إننا تأثرنا جميعًا مسلمين ومسيحيين مما حدث لرجل الدين المسيحي، والذي وقع أيضًا لعدد من الشهداء المسلمين في إشارة لاستهداف كمين بالعريش، مضيقةً أن الفكر المتطرف مسيحي أو إسلامي أو يهودي يقضي على أي مجتمع.
وقالت إن انحسار دور الدولة في المنظومة التعليمية من الحضانة إلى التعليم الأساسي ترك المجال لمنظمات المجتمع المدني والمدارس الخاصة الصالح والطالح، ما زاد من حجم التطرف.
وألمحت إلى أن منظومة التعليم في مصر لامثيل لها من حيث التعددية الموجودة من تعليم خاص ومدارس دون رقابة فاعلة، مما يشعر بالخطر، ولاسيما وأن المسجد والكنيسة لعبا دورًا آخر بجوار دورهما في العبادة منها تقديم خدمات طبية وتعليمية لروادها، وذلك يعود لتراجع دور الدولة في أداء دورها.
وأكدت أنه خلال معايشتها لألمانيا سبع سنوات، رأت مجانية التعليم في وسط الدولة الرأس مالية، وبها التعليم مجاني والزامي من الحضانة للجامعة، ولامجال لفتح مدارس خاصة حتى لا يوجد تفرقة بين المواطنين، ولفتت إلى اهتمام ألمانيا البالغ بالنشء، وترسيخ الهوية العلمانية للأطفال، أما عن عبادة الله متروكة بين الإنسان والخالق.
وأشارت إلى التحولات الاقتصادية بالمجتمع المصري، فكانت مصر خلال الخمسينات تقوم بالتعليم والعلاج والتعيين للموظفين، والآن نطالب الدولة بضرورة توفير فرص عمل للشباب ليس استعادة لفكر الاشتراكية ولكن بتوفير مناخ مناسب للاستثمارات.