والدة شهيد العريش: في آخر مكالمة قال لي جهزي شقتي عشان أتجوز
والدة شهيد العريش: في آخر مكالمة قال لي جهزي شقتي عشان أتجوز
- أمن دمياط
- الحادث الإرهابى
- السكرتير العام المساعد
- الشهادة الإعدادية
- الشهر الجارى
- العام المقبل
- العمليات العسكرية
- القيادات التنفيذية والشعبية
- أبناء
- أحوال
- شهيد
- أمن دمياط
- الحادث الإرهابى
- السكرتير العام المساعد
- الشهادة الإعدادية
- الشهر الجارى
- العام المقبل
- العمليات العسكرية
- القيادات التنفيذية والشعبية
- أبناء
- أحوال
- شهيد
"الله يرحمك ياحبيبىي وينتقم من الخونة اللي قتلوك، حرموني منك ياسندي"، بتلك الكلمات بدأت السيدة عزة إبراهيم والدة الشهيد عمر الشافعي الشعراوي حديثها لـ"الوطن".
وتضيف الأم: "كان سندي وعكازي في الدنيا، لم يكن ولدي الكبير فحسب، بل كان ولدي وصديقي وأخي، كان دائما السؤال عليا وهو في سيناء، ولم أراه منذ أسبوعين، وآخر مرة طالب مني تجهيز شقته من أجل الزواج بعد انتهاء فترة الجيش.
وتستطرد الأم قائلة: "والده مريض وكان هو عائل الأسرة خلال إجازته، وكان المسؤول عن نفقات شقيقته في الجامعة بعدما مرض والده وبات غير قادرا على العمل".
وطالبت الأم بالقصاص من الإرهابيين الذين اغتالوا نجلها وحرموها منه هو وزملاءه، بجانب إطلاق اسمه على الشارع الذي ولد وتربى فيه ومدرسته الإعدادى التى تخرج منها.
ويقول عيد عبد العزيز الشافعي، مذهباتي، والد الشهيد، "حدثني قبل الحادث بيومين ليطمئن على حال الأسرة، وكان من المقرر له أن تنتهي خدمته شهر سبتمبر من العام المقبل، بعدما خدم بمحافظتي الإسماعيلية وسيناء".
وتابع الأب: "آخر مرة رأيت نجلى كان أول الشهر، وحينما غادر جاء لى شعور غريب بالخوف، مطالبا بإطلاق اسم نجله على الشارع الذي ولد فيه.
فى إحدى الحجرات جلست شقيقة الشهيد نسمة طالبة جامعية في إحدى غرف المنزل، تطل بنظراتها على صور شقيقها الأكبر الذي كان بمثابة الأخ والصديق لها، فلم يكن يمر يوم إلا وكان يهاتفها للإطمئنان عليها وعلى أحوال دراستها.
وتقول نسمة، هاتفني عمر قبل استشهاده بساعات ليطمئن علي وعلى والدتي، حيث أراد مهاتفاتها وتوديعها للمرة الآخيرة، ولكنه لم يتمكن لأنني كنت بالجامعة.
وشارك الآلاف من أبناء السنانية وأبناء محافظة دمياط في مشهد جنائزي مهيب وسط حالة من الحزن حيث وصل جثمان الشهيد لمسقط رأسه السنانية وتقدم الجنازة طلاب مدرسة السنانية الإعدادية المشتركة، وهى المدرسة التي حصل الشهيد منها على الشهادة الإعدادية، حيث حمل طلابها باقات الورود وصور الشهيد، وردد الأهالي خلال الجنازة هتافات (لا اله إلا الله الشهيد حبيب الله.. يسقط الإرهاب ) كما أطلقت السيدات الزغاريد أثناء تشييع الجثمان.







- أمن دمياط
- الحادث الإرهابى
- السكرتير العام المساعد
- الشهادة الإعدادية
- الشهر الجارى
- العام المقبل
- العمليات العسكرية
- القيادات التنفيذية والشعبية
- أبناء
- أحوال
- شهيد
- أمن دمياط
- الحادث الإرهابى
- السكرتير العام المساعد
- الشهادة الإعدادية
- الشهر الجارى
- العام المقبل
- العمليات العسكرية
- القيادات التنفيذية والشعبية
- أبناء
- أحوال
- شهيد