الآثار تنفي هدم السلاملك وتحويله لفندق بالإسكندرية: سيتم ترميمه
الآثار تنفي هدم السلاملك وتحويله لفندق بالإسكندرية: سيتم ترميمه
- التراث الإسلامي
- التواصل الاجتماعي
- الملك فاروق
- الآثار
- السلاملك
- التراث الإسلامي
- التواصل الاجتماعي
- الملك فاروق
- الآثار
- السلاملك
نفت وزارة الآثار، الشائعات التي ترددت مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول هدم قصر السلاملك الأثري والتاريخي بمحافظة الإسكندرية وتحويله لمنشأة فندقية كبرى.
وذكر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، في تقريره بشأن توضيح الحقائق خلال الفترة من 15 إلى 18 أكتوبر الجاري، أنه تم التواصل مع "الآثار"، مؤكدا أنه لا نية لهدم قصر السلاملك الأثري والتاريخي بمحافظة الإسكندرية، بل سيتم ترميم وتطوير القصر مع الحفاظ على طابعة الأثري.
وأضافت الوزارة، في بيان صادر اليوم، أن اللجنة الدائمة للآثار، أصدرت موافقتها النهائية على مشروع ترميم وتطوير قصر السلاملك والمباني الملحقة به؛ والمقدم من إحدى الشركات التابعة لوزارة السياحة بهدف استغلال القصر وذلك بعد دراسة متأنية.
وأشارت الوزارة، إلى أنه لديها جهاز إشرافي أثري مقيم في السلاملك لمتابعة أي أعمال تتم، بحيث يكون هناك إشراف تام لوزارة الأثار على الأعمال التي ستجري بالقصر، مبينة أنه سيتم بدء تنفيذ المشروع في أول نوفمبر المقبل، وتستغرق مدة التنفيذ 12 شهرا تنتهي في نوفمبر 2018.
وتابعت الوزارة، أنها طلبت من الشركة المستغلة للقصر عدم المساس بالزخارف التاريخية والعناصر المعمارية المهمة، حتى لا تضيع هوية القصر، فضلاً عن مكتب الملك فاروق والقاعات الأخرى والأسدين الموجودين أمام قاعة الملك.
وناشدت الوزارة، جميع وسائل الإعلام تحري الدقة والموضوعية في نشر الحقائق، والتواصل مع الجهات المعنية بالوزارة؛ للتأكد من الحقائق قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى بلبلة الرأي العام وإثارة غضب المواطنين والتأثير سلبا على أوضاع السياحة.
يُذكر أن قصر السلاملك يعد أحد القصور المسجلة كأثر إسلامي، وتم ضمه لسجل التراث الإسلامي منذ عام تقريبًا، ويرجع تاريخه إلى الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1892، وبني على التراث الفرنسي والنمساوي، ويحتوي القصر على 14 جناحًا، و6 غرف فاخرة، وأهم هذه الأجنحة الجناح الملكي الخاص بالملك، الذي يطل مباشرة على حدائق المنتزه، وشرفته يمكنها استيعاب 100 فرد.