"الميدان الثالث" يُحمل المجلس العسكري والشرطة "سفك دماء المصريين"
أدانت حركة "الميدان الثالث" اليوم، قيام قوات الشرطة والجيش بفض اعتصامي أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية، ونهضة مصر.
وقالت الحركة في بيان لها "يرفض الميدان الثالث الاستخدام المفرط للقوة وفض الاعتصامات دون الاحتكام لقواعد الاشتباك المعروفة من قبل وزارة الداخلية المتورطة أصلا في دماء مصريين لم تحاسب عليها منذ ثورة 25 يناير 2011، وندين بشدة استخدام العنف وذلك لأن العنف لن يولد إلا عنفا تَجِر معه البلاد لشفا حرب أهلية تحرق في خضمها الأخضر واليابس".
وأضافت الحركة "ندين بشدة الاعتداء على المنازل ودور العبادة خاصة الكنائس، ونرفض التسرع في توجيه الاتهامات خصوصا وأن لأمن الدولة سوابق في حرق الكنائس وافتعال توترات طائفية تخدم السلطة التي كانت دوما هي المستفيد الأول منها".
وحملت الحركة "المجلس العسكري وجهاز الشرطة المسؤولية الكاملة لسفك دماء المصريين، وكذلك مسؤولية تأزم الوضع لطرفي الصراع لتعنتهم ورفضهم لكل المبادرات التي هدفت للتوصل لحل سياسي يخرج مصر من الأزمة التي تمر بها"، وأدانت الحركة "محاصرة المتظاهرين ونستنكر منع السلطات المساعدات الطيبة من الوصول للمصابين".
ودشن تلك الحركة نشطاء في حزب "مصر القوية"، وحزب "التيار المصري" (يضم منشقون عن الإخوان المسلمين) ونشطاء مستقلون.