أكد ممدوح الولي نقيب الصحفيين، تضامنا مع قضية صحفية الوطن "شيماء عادل" المحتجزة بالسودان، أنه يقوم ببذل قصارى جهده من أجل عودة شيماء إلى أرض الوطن، وذلك سيتم من خلال إجراء عدة اتصالات بالجهات المختصة في هذا الشأن.
وأشار إلى أن اتهامه بإهمال قضية الصحفية شيماء المحتجزة في السودان ما هو إلا مزايدة انتخابية ومحاولة لتصفية الحسابات معه.
وقد أشار -من خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي ببرنامج العاشرة مساء على قناة "دريم"- إلى أن إحداث حالة من الصدام بين السلطات المصرية والسودانية، لن يفيد الجانبين بقدر ما تضرهما، خاصةً في ظل الأوضاع المرتبكة التي تشهدها السودان.
كما صرح الإعلامي حسين عبد الغني -أثناء مداخلته الهاتفية بالبرنامج- بكل حسم، مستنكرًا دور نقيب الصحفيين، مشيرًا إلى أن كل ما قام به نقيب الصحفيين من أجل صحفية محتجزة في دولة أوضاعها متوترة وتفتقر للديمقراطية هو مجموعة من الاتصالات، وأضاف أنه سيقوم بالاحتجاجات بمشاركة زملائه لكشف لغز اعتقال شيماء.
وأكد الإعلامي حسين عبد الغني أن أقارب الصحفية المصرية يشعرون بيأس تجاه موقف نقابة الصحفيين.
من جانبه، صرح "جمال فهمي" -وكيل نقابة الصحفيين- تعقيبًا على أداء نقيب الصحفيين تجاه قضية شيماء عادل، بأن حديث نقيب الصحفيين لا يتناسب مع حجم قضية الزميلة شيماء، ويبدو أن نقيب الصحفيين غير مقتنع بالقضية، كما اتهمه بالتقصير والإهمال في القضية.
ولفت "الولي" -في حديثه- إلى أن نقيب الصحفيين بالسودان أكد له أن الوضع متأزم في السودان وقضية شيماء تثير حساسية شديدة لدى المسؤولين، وأضاف أنه شدد على شقيقة شيماء بعدم الذهاب إلى مؤتمر ضد المحاكمات العسكرية لأن هذا سيأزم وضع أختها في السودان ولكنها تمسكت بالذهاب.