الجمعة.. قذاف الدم يتحدث عن تفاصيل لقاءات القذافي بزعماء العالم

كتب: سعيد حجازي

الجمعة.. قذاف الدم يتحدث عن تفاصيل لقاءات القذافي بزعماء العالم

الجمعة.. قذاف الدم يتحدث عن تفاصيل لقاءات القذافي بزعماء العالم

يحضر أحمد قذاف الدم، المبعوث الخاص السابق للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، توقيع كتاب يكشف أسرار نصف قرن مع القذافي، ويتضمن الكتاب  تفاصيل اللقاءات الصعبة مع زعماء العالم ويفتح ملفات ليبية شائكة "قذاف الدم يتحدث".

وقال فى بيان اليوم، إنه تمت دعوة لفيف من سفراء ودبلوماسيين وقيادات مصرية وعربية، وصحفيين وقنوات التليفزيون "وبرعاية دار كنوز للنشر"، وتجري مراسم توقيع كتاب "قذاف الدم يتحدث.. نصف قرن مع القذافي"، وذلك في أحد الفنادق في قلب القاهرة يوم الجمعة المقبل 20 أكتوبر.

وأضاف أن اليوم يتوافق مع ذكرى استشهاد معمر القذافي في مواجهات مع حلف الناتو 2011 في مسقط رأسه في مدينة سرت في الشمال الأوسط من ليبيا، مشيرا إلى أن الكتاب من تأليف الكاتب عبد الستار حتيتة، وهو عبارة عن رصد دقيق للسيرة الذاتية لقذاف الدم من خلال علاقته الوثيقة مع معمر القذافي طوال نحو خمسين عاما، أي منذ طفولة القذافي حتى استشهاده بعد مواجهات استمرت 3 شهور من الصمود الأسطوري في اكبر حملة عسكرية بعد الحرب العالمية الثانية شاركت فيها أربع أساطيل ومئات الطائرات والآلاف من المرتزقة.

ويتحدث قذاف الدم عن العديد من المحطات التي لم تكن معلنة من قبل ويتطرق إلى العلاقات السياسية التي حكمت ليبيا مع جيرانها والصراع مع الغرب وحرب تحرير أفريقيا، وصولاً إلى معركة الوحدة الأفريقية.

ويسلط قذاف الدم الضوء على العلاقة المتشابكة لبلاده مع فرنسا في ملف الصراع حول النفوذ في تشاد، ويقول الكتاب في فصل بعنوان "خيوط الود": (وخلال المعارك التي ظلت مستعرة بين الليبيين والفرنسيين في تشاد، في ثمانينيات القرن الماضي، التقى قذاف الدم في إحدى المناسبات الدولية مع الرئيس الفرنسي ميتيران، وتبادلا الحديث عمَّن المخطئ، ومن المتسبب، في الاقتتال الدائر على الأراضي التشادية.قال لي ميتيران: لماذا ترسلون قواتكم إلى تشاد؟فقلت له: رأينا الطائرات الفرنسية تطير عبر البحر، من فرنسا إلى تشاد، لكي تقاتل وتتعرض للهلاك هناك، فقلنا أكيد هناك شيء مهم في تلك المنطقة!)

ويتناول الكتاب ما دار بين القذافي وزعماء الاتحاد السوفييتي، على طاولة الكرملين، بشأن الحرب في أفغانستان، وفي فصل بعنوان "المد والجزر"، والذي تناول لقاء القذافي مع الرئيس السوفييتي ليونيد بريجينيف، أورد الكتاب ما يلي: (حان موعد صلاة المغرب، قطع الأخ معمر الاجتماع، وذهب ليصلي، ثم رجع.. وعندما عاد بدأ يتحدث مع قيادات الحزب الشيوعي بحضور بريجينيف عن الإسلام، ويشرح لهم رسالة محمد (عليه الصلاة والسلام).


مواضيع متعلقة