وزير الأوقاف اليمنى: أدعو لتوحيد الفتوى بخصوص الثورات والبنوك والخروج على الحكام
وزير الأوقاف اليمنى: أدعو لتوحيد الفتوى بخصوص الثورات والبنوك والخروج على الحكام
- إرهاب داعش
- الأدلة الشرعية
- الإرهاب والتطرف
- التطرف الفكرى
- العالم الإسلامى
- القرآن والسنة
- جماعة الحوثى
- دار الفتوى
- دور مصر
- رجال الدولة
- إرهاب داعش
- الأدلة الشرعية
- الإرهاب والتطرف
- التطرف الفكرى
- العالم الإسلامى
- القرآن والسنة
- جماعة الحوثى
- دار الفتوى
- دور مصر
- رجال الدولة
طالب وزير الأوقاف اليمنى الدكتور أحمد عطية بتوحيد الفتوى فى العالم الإسلامى، خاصة فيما يتعلق بموضوعات كالخروج على ولاة الأمر، والثورات، والبنوك ومعاملاتها، قائلاً: «يجب ألا نترك مجالاً للصغار ليفتوا فى أمور كبيرة كتلك». وأضاف «عطية»، فى حوار لـ«الوطن»، أن الفتوى الدينية مرسوم دينى فى شريعة الإسلام، والمفتى هو القائم فى الأمة مقام النبى، كما قال الإمام الشاطبى، وله صفات وشروط ينبغى ألا تتناقص أو تغيب، ودور المفتى يظهر عند النوازل لييسر للناس، مؤكداً أن الفتوى ستعود لمسارها حينما تنطلق من تصور إسلامى صحيح... وإلى الحوار:
{long_qoute_1}
كيف تصف لنا المشهد اليمنى؟
- عندنا نوع جديد من الإرهاب هو الإرهاب المذهبى، الذى تتبناه جماعة الحوثى وصالح، وتدخلت عاصفة الحزم التى شاركت بها مصر لنجدة اليمن من براثن إيران، فإذا كنا نحارب الإرهاب ونتكلم عنه فهناك نوع جديد باليمن يضاف إلى إرهاب داعش والقاعدة هو إرهاب الحوثيين، فالإرهاب هو استباحة الدماء وانتهاك الأعراض وهو ما يمارسه الحوثيون، مصر لها دور كبير باليمن منذ الستينات، من أيام الزعيم عبدالناصر فقد كانت صاحبة أول عاصفة حزم حصلت فى اليمن، ومنذ ذلك الحين ومصر تدعمه وتسانده.
كيف تتسنى مواجهة فوضى الفتاوى؟
- لا بد من انعقاد إجماع عبر دور الإفتاء والمجامع الفقهية، وأن تتوحد الفتوى فى العالم الإسلامى فى القضايا الشائكة، أى فيما يتعلق بموضوعات كالخروج على ولاة الأمر والثورات والبنوك ومعاملاتها ولا بد ألا نترك مجالاً للصغار ليفتوا فى أمور كبيرة كتلك، وعلى المجامع الانعقاد والخروج برؤية واحدة، ونقول للمسلمين هذه رؤية المجامع الفقهية، فهناك قضايا فى اليمن ومصر لا بد من التوحد على فتوى فيها وكذلك قضايا فى الخليج لا بد من التوحد حولها، لا بد أن تتوحد دور الإفتاء وألا يظل لكل بلد مفتونه بهذا الشكل.
هل يمكن توحيد الرؤى الفقهية حول الميادين التى تشهد جهاداً والأخرى التى يعد القتال بها تطرفاً وإرهاباً؟
- لو حددت أنا ميادين الجهاد وميادين العبث سيخرج من يقول كلامك غير صحيح ولذلك هذا الميدان أهم ما يحتاج لتوحيد الفتوى والإجماع فلا يقول مُفتٍ هذا جهاد وآخر يقول هذا ليس كذلك، لا بد من توحيد الفتوى.
{long_qoute_2}
وماذا عن دور مصر فى مواجهة التطرف الفكرى؟
- لا يمر عام إلا وينعقد فى مصر مؤتمران أو ثلاثة ضد التطرف وهذا أكبر دليل على دورها.
ما معنى الفتوى فى نظركم؟
- الفتوى مرسوم دينى فى شريعة الإسلام يقوم بإصدارها عالم الفقه والشريعة حسب الأدلة الشرعية من القرآن والسنة، ويصور الإمام الشاطبى مكانة المفتى أدق تصوير بقوله: «المفتى هو القائم فى الأمة مقام النبى»، فالفتوى كان لا يتصدر لها إلا نوادر العلماء والمجتهدين الأخيار، وإصدار الفتوى يكون فى مستجدات العصر ولا بد أن تقرر حالة من الانسجام الإيجابى بين مسار الحياة العامة وروح الإسلام الحنيف، وللمفتى شروط واضحة حددها العلماء.
ما الدور الذى لا بد أن يضطلع به المفتى بفتواه؟
- دور المفتى يظهر عند النوازل لييسر للناس ما تعسر عليهم بعد دراسة الحال والمآل، وظروف الزمان والمكان، فيستند فى فتواه إلى روح الإسلام وسماحته المشرقة، فيقول قوله الفصل مراعياً مكانة الشرع ومصالح البلاد والعباد، فدور المفتى كما رجال الدولة والسياسيين وأصحاب الفكر هو بناء سياج منيع يحمى المجتمع من افتئات البغاة الغاشمين وتعدى الغلاة وأن يجعلوا الدين والثقافة حصناً حصيناً يمنع تطفل المندسين والدجالين.
كيف نعيد الفتوى لمسارها الصحيح لنواجه التطرف؟
- الإرهاب والتطرف مما ابتليت به الأمة فى حياتنا المعاصرة فقد نتج عنه سفك الدماء والتعدى على الحقوق والممتلكات وذلك عبر فتاوى خاطئة صدرت عن جهلة مسكونين بحب الانتقام ورغبات الهوى، فكانت سبباً فى قتل النفس المحرمة، وقد عانت أمتنا الويلات من جراء الفتاوى الخاطئة التى خرجت عن مقاصد الفتوى وانحرفت عن غاياتها وأدى لظهور مأساة التكفير وعزوف الناس عن الدين وفقدانهم الأمل فى تحقيق شريعتهم.