أبوهاشم: ظاهرة التكفير تستند إلى تأويلات تعسفية وشواهد ضعيفة

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسى

أبوهاشم: ظاهرة التكفير تستند إلى تأويلات تعسفية وشواهد ضعيفة

أبوهاشم: ظاهرة التكفير تستند إلى تأويلات تعسفية وشواهد ضعيفة

قال أسامة يس نائب رئيس الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، إن خريجي الأزهر منذ تأسيسها حرصت على وضع البرامج والخطط اللازمة لتأهيل الدعاة، ومواجهة الفكر المتطرف الذي يُهدد صورة الإسلام وتحصين أبناء المسلمين في شتى البلاد من التيارات المنحرفة، وذلك بتنظيم الكثير من الأنشطة العلمية والثقافية في مصر وخارجها.

وأضاف "يس" أن المتغيرات التي أصبحت سمة من سمات العصر تستلزم أن يكون الداعية مزودًا بالمعارف والمعلومات، وأن يُعد لهذه المهنة إعدادًا لغويًا وثقافيًا على أسس علمية بوسائل تمكنه من القيام بأداء بوظيفته وأداء رسالته.

واستعرض نائب رئيس الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، جهود المنظمة برعاية الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في نشر الدعوة الإسلامية، بإقامة العديد من الأنشطة والفعاليات العلمية والثقافية والدعوية من خلال فروعها في الداخل والخارج، ومنها: إقامة المؤتمرات، وتنظيم المحاضرات والندوات، وإطلاق القوافل الأزهرية، وإعداد ورش العمل المتخصصة، كذا برامج تدريبية للعاملين في مجال الدعوة الإسلامية بالخارج، وكذا إقامة العديد من الدورات التدريبية للأئمة من المصريين والأجانب.

وأكد الكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، أهمية منهج القرآن والسنة في تأليف القلوب، وأنه أقوى سبيل في مواجهة العنف وإشاعة الكراهية، موضحًا أن القرآن يجمع في خطابه بين الإقناع والإمتاع، ويدعو إلى المساواة بين أبناء الوطن الواحد في الحقوق والواجبات، فالإسلام حريص أشد الحرص على بناء السلم الاجتماعي، فلا عبور لأي مجتمع أيا كان إلى التقدم إلا بالسلم الاجتماعي بين كل طوائف المجتمع تحت لواء الوطن الذي يعيشون على ترابه.

وأشار الدكتور محمد أبوهاشم نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، إلى أن ظاهرة التكفير تستند في معظم الأحوال إلى تأويلات تعسفية وأقاويل وشواهد ضعيفة وفتاوى عاطفية ومواقف نفسية.

وأضاف "أبوهاشم" إنه خلال عملية التكفير تنسب كل جهة إلى نفسها الصواب، ومعرفة الإسلام الحق، في حين تتهم الطوائف الأخرى بالفسق والضلال، وذلك استنادًا إلى تفسيرات خاطئة لآيات من القرآن الكريم، وأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم-.


مواضيع متعلقة