غضب بين ركاب القطارات بسبب إلغاء الرحلات.. والهيئة: لسد العجز

كتب: هشام حجى ومصطفى علام

غضب بين ركاب القطارات بسبب إلغاء الرحلات.. والهيئة: لسد العجز

غضب بين ركاب القطارات بسبب إلغاء الرحلات.. والهيئة: لسد العجز

مع بداية الساعات الأولى من نهار يوم الأحد، وقف شاب ثلاثينى داخل محطة مصر على الرصيف رقم 4، فى انتظار القطار المتجه إلى الزقازيق ليعود إلى مسقط رأسه بالشرقية، وقد بدت ملامح الحيرة على وجهه بعد تأخّر القطار قرابة ساعتين، ما اضطره لسؤال العاملين بالمحطة لتأتيه الإجابة صادمة: «الهيئة ألغت ميعاد القطر ده وضمّته على قطر تانى.. استنى ميعاد 12:10 ظهراً». قرار إلغاء بعض الرحلات اتخذته هيئة السكك الحديدية منذ بداية الشهر الجارى، لسد العجز فى عدد الجرارات الموجودة وحمايتها بحسب بيان رسمى نشرته «الهيئة» فى وسائل الإعلام، ما اضطرها لإلغاء 21 قطاراً مطوراً، و14 مميزاً بمختلف المحافظات على الخطوط الفرعية والضواحى، إضافة إلى 6 قطارات مكيفة على خطوط القاهرة - الإسكندرية والعكس، والقاهرة - أسوان والعكس. لتتوقف القطارات التالية عن العمل بحسب البيان، وهى 907 مكيف القاهرة - الإسكندرية، و910 مكيف الإسكندرية - القاهر و1907 مكيف القاهرة - الإسكندرية و1908 مكيف الإسكندرية - القاهرة و2012 مكيف القاهرة - أسوان و2013 مكيف أسوان - القاهرة.

{long_qoute_1}

ووصف «إبراهيم.م» صاحب الثلاثين عاماً من الشرقية، حاصل على ليسانس حقوق، ويعمل بإحدى شركات الإنتاج بالقاهرة، هذه الإجراءات بأنها «مرار وعذاب» على حد تعبيره، موضحاً أنه يضطر إلى السفر يومياً بسبب عمله وبعد إجراءات الحماية الأخيرة أصبح يواجه صعوبة فى السفر، لأنه أثناء العودة ينتظر القطار وقتاً طويلاً فى محطة مصر بعدما كان يخرج من عمله على موعد قطاره مباشرة أصبح فى حاجة إلى الانتظار أكثر من ساعتين، لأن موعد قطاره الأصلى تم إلغاؤه.

وعلى الرصيف الآخر أخذ مواطن فوق الأربعين فى السؤال عن رصيف رقم 8 لينتظر قطاره المتجه إلى أسيوط، وتحدث غاضباً أنه جاء إلى القاهرة ليقضى حاجة له فيها ويجب عليه العودة بشكل سريع، وانصرف وهو لا يعلم موعد قطاره أو حتى رصيفه.

وقال عبدالعظيم الطاروطى، صاحب العشرين عاماً، طالب بجامعة الأزهر، من محافظة الشرقية، إجراءات التعديل الأخيرة جاءت ضد صالحنا، والرحلات الملغاة زادت من زحام القطارات الأخرى، معللاً ذلك بقوله: «أنا كنت بخرج من الكلية على ميعاد قطر الساعة 1 الضهر وأوصل بلدى الساعة 2,30 بالكتير، ودلوقتى بستنى للساعة 3 العصر وده أقرب ميعاد ليا بعد الساعة 1 الضهر».


مواضيع متعلقة