كيف أربكت المدارس اليابانية الأسر المصرية.. "أب باع شقته وبنته اترفضت"

الجمعة 20-10-2017 PM 01:50
كتب: سمر صالح
كيف أربكت المدارس اليابانية الأسر المصرية.. "أب باع شقته وبنته اترفضت"

المدرسة اليابانية - صورة أرشيفية

"الالتحاق بالمدارس اليابانية" الأزمة التي أربكت العشرات من الأسر المصرية في الأسابيع القليلة الماضية، بخاصة مع اقتراب موعد التقديم عبر الإنترنت ويوم إعلان النتيجة الذي تبعه شكاوى وتظلمات كثيرة من قبل أهالي الطلاب المرفوضين، دون معرفة سبب واضح للرفض رغم تطابق البيانات مع شروط القبول.

أقدم عدد كبير من الأهالي على إتباع الشروط والتعليمات اللازمة لقبول أبنائهم بالمدارس اليابانية المصري، فور الإعلان عن تدشينها في بدايات العام الماضي، ما دفع نادر عاشور، أحد أولياء الأمور، إلى تغيير محل إقامته وترك بيت العائلة للانتقال إلى أحد الأحياء السكنية التي يوجد بها مدرسة يابانية، لتنتهي به الحال إلى رفض أوراق ابنته لعدم تطابق المربع السكني، وفقا لما أظهره موقع النتيجة، حسب قول الأب.

منذ الإعلان عن فكرة المدارس اليابانية في مصر قرر الأب البحث عن سكن جديد، حتى انتقل بالفعل إلى مدينة الشروق، حيث توجد بها مقرين للمدارس اليابانية، وحسبما أكد في حديثه لـ"الوطن"، لم يفكر في التقديم لابنته في أي مدرسة أخرى لضمانه قبولها نظرا لأنه، "بينه وبين المدرسة دقيقتين بس ومطابقه للمربع السكني".

وأكد الأب، أنه قرر إلحاق ابنته فريدة في إحدى الحضانات الخاصة كحل مؤقت بعد ضياع سنة دراسية كاملة عليها، "أكيد مفيش مدرسة هتقبل ورق بنتي دلوقتي ومن أول السنة الجاية هقدم ليها في مدرسة تجريبي لأن مصاريف المدارس الخاصة فوق قدرتي المادية"، حسب قوله.

تتلخص مشلكة الأم سمر نبيل، في ضياع عام دراسي كامل على ابنتها بعد أن كانت من بين الطلاب المقبولين بالمدرسة اليابانية بالشروق، ولكن بعد قرار تأجيل الدراسة تبدلت مشاعر الفرح بالحزن لعدم تقديم أوراق ابنتها في أي مكان آخر، حسب قولها.

وتقول الأم في لـ"الوطن"، "ظروفنا الاقتصادية متسحمش إني أقدم ليها في مدرسة خاصة ولما سمعت عن المدارس اليابانية لقيتها فرصة كويسة وتعليم محترم ومصاريف أقل، وسحبت ورقها عشان أقدم ليها kg2 في المدرسة اليابانية وكده سنة كاملة ضاعت عليها وهتعيدها من الأول في مدرسة تجريبي".

حاولت الأم البحث عن مدرسة أخرى لابنتها، إلا أنها فوجئت بأن سن ابنتها وفقا للمدارس التجريبية يجبرها على الالتحاق مع طلاب السنة الأولى في التعليم قبل الأساسي kg1 رغم اجتيازها هذه السنة من قبل، "الوزارة قالت هيوزعوا المقبولين على المدارس التجريبية وسن بنتي في المدارس التجريبي هيخليها تعيد سنة أولى حضانة من تاني مع العلم إن التجريبي اكتمل العدد مفيهوش مكان لولادنا".

وعن احتمالية بدء الدراسة بالمدارس اليابانية مع الفصل الدراسي الثاني تقول الأم، أن ذلك سيتسبب في تحملها تكاليف مادية باهظة وتسائلت،"ادفع مصاريف مدرسة تجريبي وأرجع تاني أدفع مصاريف الياباني في الترم التاني؟".

أخبار متعلقة

التعليقات

عاجل