بـالجلابية والبراويطة.. مُعلم ينقل الرديم لحديقة مدرسته بالبحيرة
بـالجلابية والبراويطة.. مُعلم ينقل الرديم لحديقة مدرسته بالبحيرة
- أهالى القرية
- إجازة رسمية
- إيتاى البارود
- الألعاب الرياضية
- العملية التعليمية
- المشاركة المجتمعية
- تلاميذ المدرسة
- فناء المدرسة
- محافظة البحيرة
- مدير مدرسة
- أهالى القرية
- إجازة رسمية
- إيتاى البارود
- الألعاب الرياضية
- العملية التعليمية
- المشاركة المجتمعية
- تلاميذ المدرسة
- فناء المدرسة
- محافظة البحيرة
- مدير مدرسة
استيقظ مبكرا، وارتدى الجلابية الفلاحي، وسارع بالذهاب إلى المدرسة، ليشارك بعض أهالى القرية، نقل كميات الرديم إلى حديقة المدرسة، من أجل تسويتها وتمهيدها، لتصبح فناء مكملا للفناء الأساسى بالمدرسة، حتى يتمكن التلاميذ من ممارسة أنشطتهم وألعابهم الرياضية".
"مش عيب إننا نحاول نبذل كل جهد لتحسين وضع المدرسة، اللى احنا بنشتغل فيها وبناكل منها عيش، عشان نوفر بيئة مناسبة لأطفالنا وأبنائنا يتعلموا فيها كويس".
بهذه الكلمات روى خالد الخولى، 56 سنة، معلم بمدرسة عزبة عثمان الابتدائية التابعة لإدارة إيتاى البارود التعليمية بمحافظة البحيرة، مشاركته اليوم الجمعة، مع بعض أهالى القرية، رغم أنه يوم إجازة رسمية، فى إتمام وإنجاز بعض الأعمال بالمدرسة، لتهيئتها بشكل أفضل أمام التلاميذ.
وقال إن بعض أهالى القرية، تبرعوا بجلب كميات من "الرديم" لوضعها فى حديقة المدرسة، بغرض تهيئتها لتصبح فناءً مكملا لفناء المدرسة الأساسى، حتى يتمكن تلاميذ المدرسة من ممارسة الأنشطة والألعاب الرياضية المختلفة بصورة أفضل، لافتا إلى أنه استيقظ مبكرا وتعاون مع اهالى القرية فى إحضار كميات "الرديم" إلى المدرسة، وقام معهم بنشر تلك الكميات بحديقة المدرسة الخلفية وتسويتها.
وتابع: "أشعر بسعادة بالغة حينما أخدم مدرستى، وأعمل شيء إيجابى لتلاميذى، رغم كبر سنى، لكنى أحمد الله انى مازلت قادرا على العطاء، وسأظل أخدم المدرسة حتى آخر لحظة فى حياتى الوظيفية".
ومن جانبه، أعرب سامى عمر، مدير مدرسة "عزبة عثمان" الابتدائية، عن سعادته بموقف وسلوك المدرس خالد الخولى، الذى يعتبر قدوة للجميع، بسبب تفانيه فى خدمة المدرسة والتلاميذ، وحرصه على العمل بالمدرسة فى يوم إجازة رسمية، مضيفا أن المشاركة المجتمعية تساهم بشكل فعال فى خدمة العملية التعليمية، وأن لها دورا كبيرا بالمدرسة، لافتا إلى أن توفير "رديم" لحديقة المدرسة، عمل جيد ساهم فيه الحاج هلال الناعم والكابتن عصام الناعم، وتبرع بنقل "الرديم" مجانا السيد عمر الخولى، بجراره الزراعى.