مسؤول مغربي: 285 امرأة و378 طفلا التحقوا بـداعش
مسؤول مغربي: 285 امرأة و378 طفلا التحقوا بـداعش
- التطرف والارهاب
- الجماعات المقاتلة
- خلايا إرهابية
- خلية إرهابية
- ظاهرة التطرف
- مؤتمر صحفي
- محاربة الإرهاب
- التطرف والارهاب
- الجماعات المقاتلة
- خلايا إرهابية
- خلية إرهابية
- ظاهرة التطرف
- مؤتمر صحفي
- محاربة الإرهاب
كشف عبدالحق الخيام مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية "إف بي آي المغرب"، في مؤتمر صحفي، عقد أمس في العاصمة الرباط، عن أن المغرب "فكك 174 خلية إرهابية، وأحبط 352 مشروعا تخريبيا كان يستهدف مواقع حساسة بالبلاد منذ 2002".
وأفاد المسؤول ذاته، بأن الأمن المغربي أوقف 2970 مشتبها فيه بالانتماء إلى خلايا إرهابية، خلال الفترة نفسها، بينهم 277 في حالة عود، ومن بين الخلايا التي فككها الأمن المغربي، 60 خلية مرتبطة بتنظيم "داعش.
وأوضح الخيام، أن 1664 مغربيا التحقوا بالساحة السورية والعراقية منذ 2011، للانضمام للجماعات المقاتلة في المنطقة، بينهم 285 إمرأة، و378 طفلا، ومنهم 928 التحقوا بـ"داعش"، و100 التحقوا بحركة "شام الإسلام"، فيما توزع آخرون على تنظيمات أخرى، كاشفا عن أن 221 من هؤلاء عادوا إلى المغرب، بينهم 52 إمرأة.
وأورد الخيام، أن 596 من المقاتلين المغربيين الذين التحقوا بالساحتين السورية والعراقية قتلوا خلال المعارك، "سواء من طرف الجيوش النظامية الحكومية، أو في مواجهات بين الجماعات المقاتلة".
وفي تحليله لظاهرة التطرف والإرهاب، أكد الخيام أنه "لا يمكن حصرها في حدود ضيقة مثل العرق أو الوطن أو الهوية"، مشيرا الى أن هذه الظاهرة تبقى عابرة للقارات، وأن أي دولة لن تكون في مأمن من الإرهاب إذا لم تكن هناك مقاربة ناجعة وسياسة أمنية حازمة لمواجهته".
وأكد الخيام، أن المغرب "تحذوه إرادة صادقة وفعالة لمحاربة الإرهاب، من خلال اعتماد مقاربة يتكامل فيها البعد الأمني بالبعد الديني والتنموي، في إطار احترام القانون، والتعاون الأمني الدولي الفعال".