النيابة الفرنسية تتهم 8 أشخاص باستهداف سياسيين فرنسيين ومساجد
النيابة الفرنسية تتهم 8 أشخاص باستهداف سياسيين فرنسيين ومساجد
- أعمال عنف
- العمل المسلح
- النائب العام
- شراء أسلحة
- شن هجمات
- الجزائر
- النيابة الفرنسية
- مكافحة الإرهاب
- أعمال عنف
- العمل المسلح
- النائب العام
- شراء أسلحة
- شن هجمات
- الجزائر
- النيابة الفرنسية
- مكافحة الإرهاب
اتهمت النيابة في فرنسا، 8 أشخاص بينهم مراهقون، بالتخطيط لاستهداف سياسيين فرنسيين ومهاجرين ومساجد، ويشتبه المدعون في أن المقبوض عليهم على صلة بالناشط اليميني المتطرف، مؤسس مجموعة تطلق على نفسها اسم "منظمة الجيش السري" لوجان ألكسندر نيسين.
وقال مكتب النائب العام في باريس، إن المشتبه بهم الذين تترواح أعمارهم ما بين 17 إلى 29، كانوا يخططون لارتكاب أعمال عنف بصورة غامضة.
وأضاف "مكتب النائب العام"، أن شرطة مكافحة الإرهاب اعتقلت، الثلاثاء الماضي، 10 أشخاص بشبهة التخطيط لهذه الهجمات المزعومة، لكنها أطلقت سراح اثنين، من بينهما والدة نيسين.
فيما أوضح مصدر مقرب من التحقيقات، لوكالة "فرانس برس"، أن مساجد وسياسيين وأشخاصا من شمال إفريقيا ونشطاء يكافحون الفاشية وسودا كانوا من بين الأهداف المحتملة.
وتابع المكتب الفرنسي قائلا، إن المنظمة كانت تخطط لشراء أسلحة والحصول على تدريب شبه عسكري. وتلقى البعض بالفعل تدريبات على الرماية.
فيما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "كان نيسين اعتقل، في يونيو الماضي، بالقرب من مدينة مرسيليا بعدما نشر تعليقا على الإنترنت عن تخطيطه لشن هجمات ضد السود والمهاجرين ومن سماهم (الحثالة)، ومنظمة الجيش السري، المعروفة اختصارا بـOAS، هي جماعة فرنسية متطرفة شبه مسلحة، كانت تعارض استقلال الجزائر عن فرنسا اعتمادا على العمل المسلح".