فرحات: "السيادة لله" تسمح بإقامة الدولة الدينية وتفتح الطريق للحاكم بأمر الله

كتب: محمد أبوضيف

فرحات: "السيادة لله" تسمح بإقامة الدولة الدينية وتفتح الطريق للحاكم بأمر الله

فرحات: "السيادة لله" تسمح بإقامة الدولة الدينية وتفتح الطريق للحاكم بأمر الله

أكد محمد نور فرحات الفقيه الدستوري أنه "لا يوجد في دساتير العالم إسناد السيادة لله عز وجل"، مؤكداً أن كلمة السيادة لها مدلول سياسي وقانوني، وأن "السيادة لله" تعبير ديني "يعطي المساحة في تحويل الدولة من مدنية إلى دينية". وأوضح فرحات، في تصريح خاصة لـ"الوطن"، أن "(السيادة لله) تعطي الحق لأي حاكم يأتي فيما بعد أن يستخدم ذلك التعبير في زعم أنه يحكم باسم الله، في حين أن أمور الحكم محل خلافات وصراعات دائما ورؤية متغيره باستمرار". كما طالب فرحات "أن نجنب الذات الإلهية الصراعات السياسية"، ومؤكداً أنه، على حد قراءته للدساتير الحديثة، "لم يرد نص بها يعطي السيادة لله". وفي السياق نفسه، أوضح فرحات أن "مفهوم السيادة في الفقه السياسي هي المصدر التي تستند له شرعية السلطة السياسية، وإسنادها لله قد يؤدي إلى أن تصبح هذه السلطة معصومة عن المسألة"، مطالبا بعدم استخدام العبارات ذات المدلولات الدينية العقائدية في دستور يحكم دولة مدنية. وشرح فرحات المدلول القانوني لـ "السيادة للشعب" بأن "الشعب من حقه أن يحاسب الحاكم والسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية في حالة عدم رضاء الشعب عن ممارسة السلطة والحاكم يستطيع أن يستبدلهما".