فرنسا وألمانيا تطالبان «الاتحاد الأوروبى» بمناقشة الأزمة المصرية
طالب الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، الاتحاد الأوروبى بإجراء مشاورات عاجلة على المستوى الأوروبى حول الأزمة فى مصر. وأعلنت الرئاسة الفرنسية، فى بيان لها، أن «أولاند وميركل تحدثا هاتفياً ودعوا إلى وقف فورى لأعمال العنف، وطلبا مشاورات عاجلة على المستوى الأوروبى، ويرغبان فى أن يعقد وزراء خارجية الاتحاد اجتماعاً بسرعة الأسبوع المقبل». ومن جانبها، قالت المستشارة الألمانية، آنجيلا ميركل، إن ألمانيا ستعيد النظر فى علاقاتها مع مصر. وقال بيان صادر عن مكتب «ميركل»: «المستشارة الألمانية أوضحت أنه فى ضوء التطورات الأخيرة فى مصر، فإنه على الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبى أن يعيدا النظر فى علاقاتهما مع القاهرة». وأعلنت الحكومة الألمانية تجميد مساعدات بقيمة 25 مليون يورو كانت تعتزم تقديمها إلى مصر، جراء أحداث العنف الدائرة. كما طالبت كاترين أشتون، مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى، الاتحاد بإتخاذ «إجراءات مناسبة» كرد فعل على ما وصفته بالعنف فى مصر.
وأدانت إسبانيا أعمال العنف فى مصر، داعية إلى تنظيم انتخابات بشكل سريع، وأوصت رعاياها بعدم التوجه إلى مصر، وأعلنت الخارجية الإسبانية، فى بيان، أنها ستستدعى السفير المصرى فى مدريد لإبلاغه بقلق إسبانيا من الأوضاع، وأضافت: «نهدف إلى عودة المؤسسات للعمل بشكل طبيعى، وهناك ضرورة لفتح حوار وطنى وتنظيم انتخابات فى أقرب فرصة». من جانبها، كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية عن أن سياسيين غربيين حذروا الفريق عبدالفتاح السيسى من أن البرادعى سيستقيل حال استُخدم العنف لفض الاعتصام، لكن السيسى قرر تجاهل التحذيرات.