الدعوة السلفية تحمل «الإخوان» المسئولية و«النور» يحذر من تكفير الجيش

كتب: محمد كامل

الدعوة السلفية تحمل «الإخوان» المسئولية و«النور» يحذر من تكفير الجيش

الدعوة السلفية تحمل «الإخوان» المسئولية و«النور» يحذر من تكفير الجيش

حذرت الدعوة السلفية من الاحتشاد أمس الجمعة والتظاهر فى صف الإخوان، وحملتهم مسئولية الأحداث، لأنهم يخوضون معركة للحصول على المنصب ولا يهتمون بأن يكون غيرهم وقوداً لتلك المعركة، خصوصاً أن معظم القتلى من أصحاب اللحى السلفيين وليسوا من الإخوان. فيما رفض حزب النور جلسة مجلس الأمن بخصوص مصر، محذراً من التدخل فى الشئون الداخلية للبلاد، ورافضاً موجات التكفير للجيش والشرطة انتصاراً للرئيس المعزول محمد مرسى. وقال الشيخ أحمد الشحات، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، مخاطباً الذين يرغبون فى النزول فى مظاهرات الجمعة: «إذا وجدتم (الإخوان) معهم الأسلحة التى يتحدث عنها الجميع، ولو من باب الدفاع عن النفس، ثم هاجموا بها الأقسام والمنشآت، وإذا تعاملت قوات الشرطة مع المتظاهرين بعنف واستخدمت الأسلحة المختلفة فوقع الكثيرون، فما موقفك وقتها إلا أن نزولك أكثر من أعداد القتلى؟». وأضاف: «إذا قرر مجلس الأمن التدخل فى مصر علناً أو إمداد المتظاهرين بالأسلحة ليحاربوا بها الجيش والشرطة على غرار سوريا، هل هذا يرضى دينك ووطنك وأمانتك؟ وإذا فرضنا أن الإخوان مظلومون -مع أننا نجزم أنهم ساهموا فى الوصول إلى هذه الحالة بدرجة كبيرة- فإن النزول معهم لن يزيل هذا الظلم بل يزيده، ولكن تكون نصرة الإخوان ليس بالنزول معهم للهلاك، بل بالنصيحة أن يرجعوا ولا يمدوا المواجهات فى طول البلاد وعرضها لفترة طويلة، ما يجعل الأمر حكم على البلاد بالفناء». وتساءل: «كيف تثقون فى الإخوان وهم طوال الفترة السابقة يستنجدون بالأمم المتحدة ويدعونها للتدخل، خصوصاً فى تصريحات جهاد الحداد ومحمد البلتاجى، القياديين الإخوانيين، من فوق منصة (رابعة)؟». وقال: «ما موقفك كسلفى حال نزولك مع الإخوان من دعوات تكفير الجيش والشرطة وجعلهما فى منزلة المحتل؟ وما موقفك من استخدام العنف مع الأفراد أو الأنظمة؟ إن الإخوان من بدأوا المعركة من أجل عودتهم إلى الكرسى مرة أخرى، فلا تقبلوا على أنفسكم أن تكونوا وقوداً لمعركة يقودها من انعدم ضميرهم وصار حرصهم على المنصب أولى من الدين والوطن، وراجعوا صور القتلى والمصابين ستجدون أن الغالبية العظمى من أصحاب اللحى من السلفيين وليس الإخوان». وأصدرت الدعوة السلفية وحزبها النور بياناً أمس الأول، وصفت فيه جلسة مجلس الأمن لبحث الأوضاع فى مصر بناقوس الخطر الذى يحتم على كل الأطراف أن يتنازل من جهته، مؤكدين أن الدعوة والحزب ما زالا على موقفهما من رفض الحشد والحشد المضاد، وضرورة المصالحة، مطالباً من رغب فى التظاهر بالحفاظ على السلمية، رافضاً مظاهر الاعتداء على القوات المسلحة حذروا من انتشار موجات التكفير للشرطة والجيش، انتصاراً لـ«مرسى»، ووصفوه بالخطاب التخوينى، واستنكروا استهداف الكنائس بالحرق، وطالبوا الجميع بالتبرؤ من العنف. وقال شريف طه، المتحدث الرسمى لحزب النور، إن «الحزب يرفض التدخل الأجنبى فى البلاد بشكل قاطع»، مضيفاً: «من يظن أن الغرب يبحث عن مصالحنا فهو واهم».