قوى صوفية: على الدولة التصدى لإرهاب الإخوان بقوة.. وحل أحزابهم

كتب: محمد كامل

قوى صوفية: على الدولة التصدى لإرهاب الإخوان بقوة.. وحل أحزابهم

قوى صوفية: على الدولة التصدى لإرهاب الإخوان بقوة.. وحل أحزابهم

طالب عدد من قيادات الطرق الصوفية، الجيش والشرطة، بالتصدى للإخوان وأنصارهم من الإرهابيين -حسب وصفهم-، ومنع أى مسيرات أو فعاليات لهم، وحل أحزابهم على جرائمهم فى حق الوطن ودور العبادة المسلمة والمسيحية، وعزلهم سياسياً 10 سنوات على الأقل ومحاكمة المعتدين والمدانين منهم. وقال الدكتور عبدالله الناصر حلمى، أمين اتحاد القوى الصوفية وآل البيت، ووكيل حزب آل البيت المصرى: «الإخوان ومناصروهم من السلفيين ارتكبوا جرائم فى حق الوطن، أهمها حرق المساجد والكنائس»، مؤكدا أن الحل معهم يجب أن يكون «أمنيا»، لأنهم بارتكابهم تلك الجرائم أغلقوا الباب نهائيا ضد الحل السياسى أو الحوار. وأضاف لـ«الوطن»: «كل بيت مصرى له ثأر لدى الإخوان والسلفيين وأنصارهم، ويجب القبض عليهم ومحاكمتهم، وكل دعوات الحوار معهم مرفوضة الآن، لأنهم رفضوا الحوار والحلول السياسية من البداية منذ أيام الرئيس المعزول محمد مرسى، حينما كانوا يدعون الأحزاب السياسية ويتفقون على أشياء ويفعلون غيرها». وطالب «حلمى»، الدولة بأن تتصدى للأزمات التى يصدرها الإخوان، خصوصاً الأسبوعين المقبلين بحزم وقوة، متوقعا حدوث أعمال إرهابية متفرقة، قائلا: «الإسلاميون فى الجزائر فى التسعينات قتلوا أكثر من 100 ألف ولكنهم لم يقتلوا الشعب الجزائرى، والإرهاب فى النهاية لا يقضى على دولة». وشدد على ضرورة عزل تيار الإسلام السياسى من العمل السياسى والعام وحل جميع الأحزاب الدينية أو ذات المرجعية الدينية، مثل الحرية والعدالة والنور والبناء والتنمية، وإن كانت لا تنص فى برامجها على أنها أحزاب دينية إلا أن الجميع تأكد من أنها أحزاب دينية، مطالبا بمنع قيادات الإخوان والسلفيين وأنصارهم من العمل السياسى 10 أعوام على الأقل بمن فيهم القيادات فى المحافظات والمدن. ورفض «حلمى»، تهديدات باراك أوباما الرئيس الأمريكى للقيادة المصرية، لأن زمن تهديد الشعب المصرى وإملاء قراره عليه انتهى، والمعونة التى يستخدمها الأمريكان للضغط على المصريين قدرت فى الثمانينات وقتها وكانت مبلغا كبيرا، أما الآن فإنها لا تساوى شيئا فيما تحصل إسرائيل على معونة تزيد على 100 مليار دولار سنويا، مشيراً إلى أن تلك المعونة مرفوضة لأنها تعمل على تدمير المستقبل السياسى وتحاول التحكم فى القرار السيادى. وقال: إن الرئيس الأمريكى باراك أوباما، أو الولايات المتحدة لا يستطيعون أخذ مواقف عدائية من مصر؛ لأنها جزء من الأمن القومى الأمريكى، ووزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» تعلم ذلك جيداً، وما فعله الرئيس الأمريكى بوقف المناورة العسكرية لحفظ ماء وجهه فقط، مشيراً إلى أن «الإخوان لا يتحركون إلا بتخطيط أمريكى، وهى من طلبت منهم مهاجمة الكنائس ومنازل الأقباط؛ من أجل إحداث شرخ فى اللُحمة الوطنية المصرية». بدوره، طالب مصطفى زايد، منسق ائتلاف الطرق الصوفية بعزل قيادات «الإخوان» وأنصارهم وضرورة محاكمتهم على جرائمهم والقضاء على تهديداتهم المتواصلة، وقال لـ«الوطن»: «على الدولة حماية شعبها من تهديدات الإخوان الإرهابية وأنصارهم، ومحاكمة كل من تسبب فى أى أعمال إرهابية، وعزلهم سياسيا وحل أحزابهم والاكتفاء بالأحزاب المدنية التى لا تفرق بين مصرى وآخر». وطالب القوات المسلحة والشرطة بضرورة العمل على إنهاء أى فعاليات للإخوان وأنصارهم، حتى تستقر البلاد وتعود عجلة الإنتاج التى كادت تتوقف بسبب فعالياتهم المستمرة، رافضا الاعتداء على دور العبادة سواء الكنائس أو المساجد، مطالبا بسرعة تحديد الجناة ومحاسبتهم حتى تستقر لحمة الوطن والوحدة الوطنية.