أكد أولتراس أهلاوي أن ما حدث اليوم، من اقتحام أعضاء المجموعة لمدرجات إستاد مختار التتش في أثناء تدريب الفريق بلافتات تندد بتجاهل الشهداء، هو "غضب بصوت عال داخل النادي الأهلي، وهو أمر طبيعي ناتج عن سلبية من لاعيبه، استشهد على أيديهم أغلى الشباب، وتوقعنا عكس مواقفهم من نسيان تام لشهداء بورسعيد حتى أنهم استكثروا فعل أي شيء رمزي تخليدا لذكرى من مات على أيديهم وتفرغوا للاحتفال كأن شيئا لم يكن".
وأضافت المجموعة، في بيان لها على صفحة الأولتراس الرسمية على "فيسبوك"، أن الغضب أيضا سببه "إدارة لا تفكر إلا في الصفقات وعودة النشاط، وتناست التفكير في تخليد ذكرى الشهداء داخل النادي كما وعدوا وأخلفوا، لم نرى وفاء من أي لاعب في الفريق سوى "محمد أبو تريكة" والباقي تناسى ما حدث، واحتفل ورقص كأن الحادثة هي أمر عارض وليست كارثة، ولو حدثت في أي مكان في العالم لظلت في عقول وقلوب الجميع سنين وسنين، وليس أياما معدودة، وبعدها تعود الحياة كما كانت".
وتابع البيان "إلى جمهور الإهلى فى كل مكان .. ماحدث اليوم ليس هجوما على الكيان، فالكيان قائم بوجود الجماهير مهما حدث والأفراد إلى زوال، ماحدث هو حادث غير عادى .. يمكن لأى منكم أن يتخيل ابنه أو أخيه في هذا الموقف فماذا سوف يكون رد فعلكم؟ هل النشاط الرياضي في مصر أو مراعاة مبارة أصبح أهم من مراعاة شعور أهالي الشهداء الذين جاءوا معنا اليوم ليعبروا أيضا عن غضبهم".
وأضافت المجموعة "إلى من ينتقد ماحدث اليوم .. نريد ان نسأل ببساطة ماذا قدمت إدارة الاهلى ولاعبوه تجاه استعادة حق الشهداء وتخليد ذكراهم .. وماذا فعلت أنت كمنتقد تجاه القضية وتجاه أهالي الشهداء؟. ماذا فعل اللاعبون سوى التباكي على من ماتوا من أجلهم، حتى أنهم استكثروا ارتداء شارة الحداد حتى يتم انتهاء القضية .. وكان مبررهم أن الحزن في القلب، فالحزن يجب أن يكون في القلب وتخليد ذكراهم ظاهر للجميع، مراعاة لشعور أهالي الشهداء، فلم نرى أى لاعب منهم يرفع أي شيء تخليدا لذكرى من استشهدوا بل رقصوا فرحا فى العديد من المرات".
وجئنا اليوم بذلك العدد " القليل " متعمدين ذلك لتوصيل رسالة معينة وتم إيصالها، وإذا كان الحشد هو الذى سيحرك المشاعر ويثبت للجميع أن هذه هى مشاعر الجميع فأعلموا أنها أسهل مايمكن القيام به".
وختمت المجموعة "نسترجع مقولة المايسترو صالح سليم رحمه الله "النادي الأهلي ملك من صنعوه ومن صنعوه هم مشجعوه"، وبعض من مشعجيه استشهدوا ولم تحرك الإدارة ساكنا، فتلك هي قمة السلبية التي لا يمكن السكوت عليها.. المجد كل المجد للشهداء فقط".