سور حديدي بكورنيش المنيا لمنع دخول الخيول والتروسيكلات

كتب: اسلام فهمي

سور حديدي بكورنيش المنيا لمنع دخول الخيول والتروسيكلات

سور حديدي بكورنيش المنيا لمنع دخول الخيول والتروسيكلات

تواصل الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا، أعمال نقل السور الحديدي من أمام مستشفى الجامعة ومعهد الأورام لتركيبه على كورنيش النيل بداية نادي الشرطة وحتى نهاية الجزء الشمالي للكورنيش، وذلك ضمن أعمال تطوير الكورنيش باعتباره المتنفس الوحيد لأهالى ومواطني المنيا.

قال محمد سيد رئيس مركز ومدينة المنيا، إن نقل السور الحديدي يهدف إلى توسعة الطريق وتيسير حركة السير المرورية واستغلال الرصيف الملغي وإتاحته أمام المواطنين بهذه المنطقة خاصة مع شدة الازدحام بها وقت الذروة، نافياً ما تردد بشأن تحصيل رسوم مالية من المواطنين المتنزهين على الكورنيش عقب الانتهاء من أعمال التطوير وأكد أن هذه الأعمال تأتى في المقام الأول من اجل الحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري للكورنيش والحفاظ على امن وسلامة المواطنين والأطفال ومنعاً لدخول "الباعة الجائلين، التروسيكلات، دراجات بخارية، والخيول.

وأضاف، أن أعمال التطوير الشامل تتضمن عمل بوابات حديدية تتيح فقط دخول المواطنين ومنع اى وسيلة مواصلات الدخول إلى حرم الكورنيش، مع استبدال العاب الأطفال (المراجيح الحديدية القديمة والمتهالكة) إلى أخرى جديدة وخشبية حفاظاً على حياتهم وضماناً لسلامتهم ،كما سيتم توفير عدد 3 أتوبيسات نهرية تخصص لها نقاط تجمع بوسط وشمال وجنوب الكورنيش تتيح نقل المواطنين إلى الحديقة الدولية اختصاراً لطول المسافة والوقت وتوفيراً للنفقات المادية مع المساهمة في تشغيل الحديقة الدولية التي قل الإقبال عليها نتيجة بعد المسافة على المواطنين و توفير أماكن للعائلات بالحديقة الدولية للترفيه عنهم.

وأكد رئيس الوحدة المحلية أن كافة الأعمال من نقل السور وتركيبه لم يحمل الوحدة المحلية اى تكلفة أو نفقات مالية بل قامت به الوحدة المحلية من خلال معداتها وعمالها ، معلناً الانتهاء من تركيب السور الحديدي بنهاية العام الحالي، على أن يتم الانتهاء من أعمال تطوير الكورنيش بشكل نهائي مع بداية فصل الصيف القادم بالتزامن مع الإجازات من المدارس والجامعات.


مواضيع متعلقة