«توابع جريمة الواحات».. وزير الداخلية يطلب مراجعة معلومات المصادر السرية
«توابع جريمة الواحات».. وزير الداخلية يطلب مراجعة معلومات المصادر السرية
- أسلحة وذخيرة
- أعلام مصر
- الأجهزة الأمنية
- الأمن الوطنى
- الأمن والأمان
- الجماعات التكفيرية
- الحدود الغربية
- الصحراء الغربية
- أسلحة وذخيرة
- أعلام مصر
- الأجهزة الأمنية
- الأمن الوطنى
- الأمن والأمان
- الجماعات التكفيرية
- الحدود الغربية
- الصحراء الغربية
قالت مصادر أمنية مطلعة إن اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، أصدر تعليمات مشددة لمساعديه وقيادات قطاعى الأمن الوطنى والعام بضرورة إخضاع معلومات جميع المصادر السرية والمرشدين واعترافات المتهمين المحبوسين فى قضايا إرهابية لمراجعة دقيقة خلال الفترة القادمة، وربطها دائماً بالتحريات والمعلومات التى يتم الحصول عليها من المحبوسين الذين أدلوا بمعلومات مختلفة عن الجماعات التكفيرية، خاصة من حركتى «حسم وجند الخلافة» وجماعة الإخوان.
{long_qoute_1}
وقالت المصادر لـ«الوطن»: إن الوزير طالب بهذه المراجعة الدقيقة خلال اجتماع مصغّر مع عدد من القيادات الأمنية على مدار يومين، استعرض خلاله تقريراً عن اشتباكات الواحات، وأوجه القصور، وخطوط سير العمليات خلال التعامل مع العناصر الإرهابية ونوعية تسليح القوات. وحول الهوية المحتملة للعناصر الإرهابية، قالت المصادر إن الأجهزة الأمنية حالياً فى طور جمع المعلومات من عدة مصادر، بخلاف تطوير مناقشة نحو 66 متهماً فى قضايا إرهابية كانوا على علاقة بمعسكرات تدريبية للإرهابيين فى مناطق جبلية وصحراوية.
وكشف مصدر أمنى عن أن طائرات استطلاع قامت بعمليات بحث وتصوير حرارى فى محيط 500 كيلومتر من الواحات وحتى الحدود الغربية، ورصدت مجموعة من النقاط المضيئة فى قلب شعاب ووديان ودروب جبلية يعتقد أنها تجمعات لعناصر إرهابية.
وفى الواحات البحرية بالجيزة، وقف تلاميذ مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية بأعين بريئة وقلوب صافية فى ساحة المدرسة قبل الدخول إلى الفصول، ورفعوا لافتات كُتب عليها عبارة واحدة: «الواحات ليست إرهاب.. الواحات بلد الأمن والأمان»، فى رسالة ترد على مزاعم «وصم مركز الواحات بالإرهاب».
وفى سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية، أمس، ضبط 12 إرهابياً من عناصر حركة حسم الإخوانية فى الفيوم، وبحيازتهم أسلحة وذخيرة.