ديانا حداد: احترام القيم والتقاليد منهجى الفنى وأحب أن أعيش كامرأة محبة للحياة
ديانا حداد: احترام القيم والتقاليد منهجى الفنى وأحب أن أعيش كامرأة محبة للحياة
- أم وابنتها
- إدارة أعمال
- الألبوم الجديد
- الحمد لله
- السلم الموسيقى
- الشاب خالد
- العالم العربى
- المطربة اللبنانية
- الموسيقى الشرقية
- أثار
- ديانا حداد
- أم وابنتها
- إدارة أعمال
- الألبوم الجديد
- الحمد لله
- السلم الموسيقى
- الشاب خالد
- العالم العربى
- المطربة اللبنانية
- الموسيقى الشرقية
- أثار
- ديانا حداد
صوت استثنائى لا يمكن تمييزه فى تلك القدرة الهائلة على الرقص بخفة واقتدار على درجات السلم الموسيقى، من منطلق أن صاحبته تمتلك فى المقام الأول، كماً من الإحساس الذى تحمله طبقات صوت ديانا حداد، الشجية التى تنقل المستمع لأجواء من السحر والعاطفة، فيرتبط للأبد بتلك المطربة اللبنانية ذات الإطلالة الخاصة والأداء الراقى. «ديانا» تحدثت إلى «الوطن» عن أحدث فيديو كليب لها «نايمة فى العسل»، الذى لاقى إعجاب جمهورها، لا سيما أنه يتضمن تقنية الـ3D، كما تحدثت عن رؤيتها لما تمر به الساحة الغنائية خلال الفترة الراهنة، وكشفت عن مدى استعدادها لخوض تجربة التمثيل، إلى جانب إفصاحها عن ملامح علاقتها بابنتيها، وإلى نص الحوار.
{long_qoute_1}
هل تعتبرين تصوير كليبك الأخير «نايمة بالعسل» بتقنية الـ3D مغامرة أم تقليعة فنية؟
- لا، ليست مغامرة إطلاقاً، إنها تقنية متميزة أحببت تقديمها بهذا الشكل لمحبى هذه النوعية من المشاهدة، بالتنسيق مع المخرجة نهلة الفهد، وليست تقليعة أيضاً، إنما نوع من التجديد، مثلما أفعل فى جميع أعمالى المصورة، ولو تلاحظين فى كليباتى سترين أنها مختلفة ومتميزة فى نفس الوقت، وبها كل ما هو جديد فى عالم التصوير والإخراج.
هل كنت صاحبة فكرة استخدام الـ3D فى ألبومك الأخير؟
- كانت أفكاراً للبحث عما هو جديد فى عالم تقنيات التصوير فى العالم العربى، وكانت الفكرة مشتركة مع المخرجة.
كيف ترين المقارنة بين حداثة الصورة والموسيقى الشرقية للأغنية؟
- نحن كوطن عربى متابعون لكل ما هو جديد فى عالم التقنيات، وموسيقانا الشرقية لها هويتها العالمية أيضاً، ومناسبة لكل ما نرى أنه يخدم العمل، ملائمة أيضاً للأسرة العربية من الناحية الأخلاقية، وهذا منهجى فى جميع مراحل حياتى الفنية، احترام عاداتنا وتقاليدنا شىء أساسى لا جدال فيه.
وماذا عن اللوكيشن الجديد الخاص بكليبك الأخير؟
- سيناريو الكليب كان يتطلب طبيعة جميلة ومختلفة، واخترنا جورجيا وعاصمتها تبليسى لتوافر الإمكانيات والمكان والطبيعة، وبذلنا جهوداً كبيرة فى عملية التصوير، التى تطلبت منا ثلاثة أيام عمل متواصل، مع فريق متخصص فى جميع مراحل التصوير إلى آخر يوم مونتاج، والحمد لله وُفقنا.
{long_qoute_2}
متى سيتم طرح الألبوم الجديد فى الأسواق؟
- أنا ما زلت أعمل على الألبوم الجديد من اختيارات وتنفيذ موسيقى وتسجيل، حيث انتهيت من وضع صوتى على عدد منها، وما زلت أبحث عن الأفضل، والحمد لله لدىّ حالياً مجموعة جميلة من الأغنيات ذات الأفكار الجديدة والمتميزة، وسأقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بطرح أغنية منفردة جديدة ستحمل عنوان «إلى هنا»، وتعاونت بها لأول مرة مع الملحن العراقى المتميز على صابر، حيث تحمل موضوعاً مختلفاً وجديداً من ناحية الكلمات واللحن، التى تقدم لأول مرة على صعيد الأغنية العربية، وأنا متفائلة بها جداً.
كيف ترين الساحة الغنائية حالياً؟
- نحن كمطربين، كل منا له منهجه وأسلوبه الغنائى، وأرى أن بها الصالح وبها ما هو دون المستوى، ولكن على الفنان أن يحترم جمهوره، ويكون راضياً عما يقدمه تحت مظلة المجتمع الذى سيسمعه ويتابع أعماله، وذلك من منطلق احترامنا له.
أى الأعمال الغنائية لفتت انتباهك مؤخراً؟
- هناك أعمال كثيرة متميزة، لا أستطيع ذكرها، فقد أسعدنى طرحها لجمالها وتميزها من الزميلات الفنانات والزملاء الفنانين.
هل من جديد فى فن «الديو» الذى لمعت وتألقت فيه؟
- قدمت كما تعرفين ويعرف الجمهور العديد من «الديوهات» مع عدد كبير من الفنانين، وسعيدة بنجاحها جميعاً، وبتعاونى مع كل فنان قدمت معه أغنيةً، وآخر ديو قدمته مع الفنان عاصى الحلانى بعنوان «روميو وجولييت»، وتم تصويره كفيديو كليب، من ألحان الموسيقار «طلال»، وأستعد لتقديم أغنية «دويتو» أخرى مع الشاب خالد عندما تكتمل الفكرة والطريقة، حيث اتفقنا خلال وجودنا فى القاهرة، قبل أشهر أثناء تصوير أحد البرامج الغنائية التى ظهرنا بها مؤخراً، وأتمنى أن نجد ما نبحث عنه لتقديمه وتكرار التجربة بعد أغنيتنا الشهيرة «ماس ولولى».
لماذا تقللين من إطلالتك الإعلامية؟
- لست غائبة، وفى الوقت نفسه أظهر من حين إلى آخر، أنا أوجد فى المكان والوقت الصحيح، وأعترف لك أننى لا أظهر فى أى وسيلة لن تقدم للجمهور شيئاً مفيداً بطريقة راقية وجميلة مناسبة له، ولدىّ العديد من العروض للظهور إعلامياً، وأعمل على دراستها فى الوقت الحالى، وسأكون قريباً بأحد البرامج فى «الغالية مصر».
نشرت مؤخراً صورة لابنتك صوفيا على إنستجرام وأثارت الجدل؟
- كان الأمر طبيعياً جداً كأم تحب بناتها وتلتقط معهن الصور، ولكنى أجبت عن تساؤلات الجمهور، وأوضحت الحقيقة فقط، فأنا أحترم كل الآراء.
حدثينا عن علاقتك بابنتيك.. وكيف تقومين على تربيتهما؟
- علاقتى بهما كأى أم تحب وتخاف على أولادها، وأراعى كل واحدة منهما على حسب عمرها، فاهتمامى بصوفى كبير نظراً لسنها، فنحن أصدقاء والعلاقة بيننا لا تنطوى على مجرد علاقة أم وابنتها، والصغرى ميرا أهتم بدراستها وأتابع كل ما يخص احتياجاتها فى الحياة والدراسة وجميع الأمور.
هل تتجه إحدى بنتيك للفن؟
- لا أعتقد أنهما ستتجهان لهذا المجال، لكل منهما طموحات مختلفة.
هل تفكرين فى خوض تجربة التمثيل؟
- أفكر فى هذا الأمر، خصوصاً أننى مرشحة للعديد من الأعمال التى ما زلت أدرسها، وأدرس إطلالتى كممثلة من جميع الجوانب تميز العمل، طريقة تصويره وأين سيعرض؟ كلها أمور مهمة لى، وأهتم بكل صغيرة وكبيرة فى ذلك، ولا تدرى (ضاحكة) ربما أكون فى رمضان المقبل على الشاشات العربية.
هل ديانا إنسانة متأنية فى خطواتها؟
- أدرس كل خطواتى الفنية، وأتابعها مع إدارة أعمالى الإدارية والإعلامية، وبعيداً عن الفن، أعيش بطبيعتى كامرأة محبة للحياة.