حافظ سلامة: صراع الإسلاميين على المناصب سيفقدهم ثقة الشعب المصري
أكد الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس، أن الصراع الذي اشتعل مؤخرا بين الإسلاميين على المناصب والحقائب الوزارية "من شأنه أن يُفقد الشعب المصري ثقته فيهم ولا يفرق بينهم وبين رجال النظام الفاسد السابق في اللهث وراء المناصب".
وحذر سلامة، من خلال بيان له، التيارات والقوى الإسلامية من "انقلاب الشعب المصري عليهم، الذي وضع الثقة فيهم، على أمل أن يجد نظاما إسلاميا ديمقراطيا، بعيداً عن الصراعات والبحث عن المصالح الشخصية".
واتهم البيان المجلس العسكري بأنه "المتسبب الأول في حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان مجلس الشعب، لأن العسكري هو الذي وضع الدستور المكمل الذي يحكم العملية الانتخابية، وهو الذي دعا الشعب المصري للانتخاب وعليه أن يتحمل ملايين الجنيهات التي أهدرت في إجراء تلك الانتخابات".
وذكر البيان أن "صدور حكم حل المجلس قبل نتيجة جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية بـ48 ساعة وضع الرئيس في موقف حرج بين مجلس الشعب الذي يدعو أعضاؤه لعودة نشاطه وعقد جلساته وبين المجلس العسكري الذي أصدر إعلانا دستوريا مكملا يمنحه السلطة التشريعية".
وانتقد سلامة تصرفات الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، مؤكداً أن "مرسي أقسم اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا ومنح أعضاءها أوسمة الدولة من الدرجة الأولى، ثم فوجئنا به لا يحترم أحكامها ويصدر قرارا بعودة مجلس الشعب للانعقاد، في تحد صارخ للقانون، على الرغم من أن المخلوع نفسه كان ينفذ الأحكام القضائية النهائية".
وطالب البيان الرئيس مرسي بالتخلص من انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين "والذي ظهر بصورة واضحة في قراره بعودة مجلس الشعب، حتى لا تكون كل قرارات مرسي صادرة عن مكتب الإرشاد".
وحذر البيان من "تدخل الميول للجماعات والهيئات في اختيار الشخصيات التي ستتولى الحقائب الوزارية ومجاملتهم، دون النظر إلى مؤهلات وتخصصات هؤلاء ومدى استفادة الوزارة المرشح لها من خبراتهم في الحياة العملية".