فوزية ضحية سنترال دسوق.. الإهمال يقتلها مرتين.. وابنها: عاوز حق أمي

كتب: سمر عبد الرحمن

فوزية ضحية سنترال دسوق.. الإهمال يقتلها مرتين.. وابنها: عاوز حق أمي

فوزية ضحية سنترال دسوق.. الإهمال يقتلها مرتين.. وابنها: عاوز حق أمي

"إنتو مدفعتوش فاتورة التليفون الأرضي، وهنقطع عنكم الحرارة، توجهوا لسنترال دسوق بكرة للدفع".. هذه الكلمات كانت ملخص مكالمة هاتفية تلقتها فوزية محمد علاء الدين، البالغة من العمر ما يقرب من 70 عامًا، من أحد مسؤولي سنترال المصرية للاتصالات بمدينة دسوق، يطالبها بالتوجه للسنترال لسداد فاتورة التليفون الأرضي قبل قطع الحرارة.

السيدة العجوز لم تُكذب خبرًا، فتوجهت في صباح اليوم التالي إلى السنترال لدفع الفاتورة، إلا أن القدر كان على موعد معها.. فمجرد عبورها بوابة السنرال حتى سقطت على رأسها، فطرحتها أرضًا وأغرقت المكان دمًا، وتم نقلها لمستشفى دسوق العام.

يروي عاطف محمد خليل نجل الضحية، تفاصيل الواقعة التي أجملها في "الإهمال"، قائلًا إن والدته ذهبت لسداد فاتورة التليفون صباح السبت الماضي، وفور دخولها سقطت عليها بوابة السنترال الحديدية، فأغرقت المكان دمًا، وطلب الأهالي سيارة الإسعاف، وتم نقلها لمستشفى دسوق، و"اتصل بنا سائق سيارة الإسعاف بعدما علم بياناتنا من ورقة كانت موجودة في محفظتها الخاصة، فذهبنا للمستشفى ووجدناها في حالة خطيرة".

يضيف نجل المتوفاة، أن الإهمال الذي رآه في المستشفى هو سبب وفاة والدته، «الدكتور تركها تنزف ورد على التليفون وقالي روح هات تذكرة أشعة الأول، قولت له حولها الأول وبعدين التذكرة، قالي التذكرة الأول، وشيل أمك وديها، أنا مش مطالب أوديها للأشعة، وحصلت خناقة بينه وبينه، انتهت بقطع تذكرة والذهاب للأشعة وهناك حدث ما لم يكن متوقعًا، حيث فوجئنا أن مسؤولي الأشعة يؤكدون عدم وجود مكان خال على الأجهزة، كلها شغاله لم جهاز يخلص بقي».

وتابع: "وجدنا إهمالا غير طبيعيا بالمستشفى، وظلت أكثر من ساعة تنزف دون توقف، ما أدى لتوقف نبضها ووفاتها بعد نقلها غرفة الطوارئ بسبب إهمال المسؤولين"، مضيفا "أنا عاوز حق أمي من الحكومة، أمي ماتت مرتين بسبب الإهمال في السنترال وفي المستشفى".

أما «هالة» ابنة الضحية فقالت: "ذهبنا لتحرير محضر في الشرطة حمل رقم 11455 جنح دسوق لعام 2017، لإثبات حق والدتي، التي راحت ضحية الإهمال، وحصلنا على تقرير طبى يفيد أنها توفت نتيجة حدوث نزيف في المخ بعد إصابتها بجروح متفرقة كبيرة في الرأس، وكدمات في الأنف، وكسر بالساق اليسري، جروح بالشفة العليا والسفلية، وسحجات بالوجه والرأس.

وأوضحت أن تقرير الطب الشرعي أكد وفاتها نتيجة سقوط البوابة الحديدية عليها، قائلة: "البوابة شردتها وسقطت فوقها بسبب الإهمال وإحنا عاوزين حق أمي".

 


مواضيع متعلقة