اللى معاه قرش محيره يجيب «تعبان» ويصوره
اللى معاه قرش محيره يجيب «تعبان» ويصوره
- أنواع الثعابين
- التقاط صور
- حوض سمك
- خارج المنزل
- صور تذكارية
- صورة سيلفى
- أبو
- أصدقاء
- أفراح
- أنواع الثعابين
- التقاط صور
- حوض سمك
- خارج المنزل
- صور تذكارية
- صورة سيلفى
- أبو
- أصدقاء
- أفراح
اتخذ من الثعابين صحبة له، قام بتربية ثلاثة أنواع مختلفة «حردون، كوبرا، أبوالسيور»، يجلس معها بالساعات ويقوم بإطعامها، فلدى حسين ماهر شغف وحب لها، يخصص «حوض سمك» لتربيتها، ويعتنى بها طوال الوقت، وضع رملاً ووعاء من المياه، وكذلك عمل مخبأ داخل الحوض من أجلها: «التعابين بتحب المخابئ، خصوصاً لو تعبان صحراوى»، يقدم الأبراص والكتاكيت للثعابين كوجبة شهية، يستمتع كثيراً برؤية مشهد الافتراس: «من أكتر الحاجات اللى مشجعانى على تربيتهم هو إنى باشوف شكل التعبان وهو بيفترس»، يفرق «حسين» بين أنواع الثعابين ويعرف السامة وغير السامة: «مش كل التعابين سامة، لو راسه مثلث وعريض ده السام غير كده لا، أما عضة التعبان غير السام ما تموتش، تعمل سخونية وخلاص، ولازم يروح المستشفى، لكن فيه حالات بتموت من الخوف لكن مش من السم».
سعادته بوجود الثعابين حوله تغفر لها أى أذى يتعرض له بسببها: «ياما اتعضيت، بس عشان مابخفش منهم كنت بتعامل مع الموضوع بهدوء، وكله بيعدى، فداء إنى أربى حاجة بحبها».
حتى لا تشعر الثعابين بالملل يحرص على التنزه معها خارج المنزل، كما يصطحب الثعابين إلى قاعات أفراح أقاربه، لعمل فقرة من العروض بالثعابين كمجاملة للعروسين، ويستضيف أصدقاءه أحياناً لالتقاط صور تذكارية معها: «دايماً كنت بسمع تعليقات من قرايبى، اللى معاه فلوس ومحيراه يجيب تعابين ويربيها».