النشاط المدرسى.. كان لـ«الطالب» فأصبح لـ«ولى الأمر والمكتبة»

كتب: تسنيم عادل

النشاط المدرسى.. كان لـ«الطالب» فأصبح لـ«ولى الأمر والمكتبة»

النشاط المدرسى.. كان لـ«الطالب» فأصبح لـ«ولى الأمر والمكتبة»

معركة تلو الأخرى، يخوضها أولياء الأمور فى مواجهة أنظمة التعليم، لم يكن إلغاء الامتحانات الشهرية آخرها، لكنه كان بداية لما اصطلح على تسميته «إصلاح منظومة التعليم» لكن بأيادى أولياء الأمور، إذ انطلقت «الجروبات»، والحملات الفاعلة فى هذا الإطار لمناشدة د. طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، تقنين الأنشطة المدرسية.

فى تعريف الوزارة للنشاط المدرسى يبرز الهدف «تيسير المعلومات على الطلبة وإبراز مهاراتهم ومواهبهم»، لكنه تحول عن هدفه، بحسب نهى عصام، ولى أمر طالبين: «بقى إلزام على ولى الأمر إنه يعمله، لأن مفيش وقت بره المدرسة غير للواجبات، والطلبة بتزهق، وفى الآخر بترسى إما أنا أقعد أقرأ الدرس وأعمل النشاط، أو أشتريه جاهز من المكتبة». لا تخفى «نهى» دهشتها من المطالبات اليومية التى يأتى بها صغيراها: «النشاط بيتعمل وواضح قوى للمدرس إنه مش الطالب اللى عامله، ومع ذلك محدش بيسأل ولا بيعترض، ولا عمر المدرس سأل طالب عملت النشاط ده إزاى، كده بيحولونا كأولياء أمور لطلبة فى المدرسة بس فى تخصص النشاط».

{long_qoute_1}

لم تكن رانيا محمد بدرجة اهتمام «نهى»، على العكس، لا تعير النشاط وطلبات المدرسين أى اهتمام: «مبنعملش النشاط ومش عايزة درجاته خليهالهم، أنا يهمنى درجات الامتحان»، ترفع هبة حمادة الحرج عن نفسها، كونها مدرسة فى المرحلة الابتدائية: «الموضوع مش بمزاجنا، النشاط تكليف للطالب تابع لشرح الدرس، والموجهين اللى بيمروا بيجازوا المدرس لو مفيش لوحات نشاط. لم يقتصر البزنس على المكتبات فحسب، دخلت بعض الأمهات على الخط، ومنهن «إنجى»، التى تخصصت فى تجهيز النشاط حسب المرحلة الدراسية وبيعه بل وتوصيله إلى المنازل تحت شعار «نفيد ونستفيد».


مواضيع متعلقة