رومانية مسلمة تبحث عن ابنتها فى البحيرة: «وحشتنى قوى»

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفنى

رومانية مسلمة تبحث عن ابنتها فى البحيرة: «وحشتنى قوى»

رومانية مسلمة تبحث عن ابنتها فى البحيرة: «وحشتنى قوى»

«تركت عائلتى فى إيطاليا، وسافرت إلى مصر لأرى ابنتى.. وحشتنى قوى ونفسى أشوفها، زوجى المصرى أخفاها منذ ما يزيد على العام، نفسى آخدها فى حضنى».. هكذا روت «ماريا ماروسى» رومانية الجنسية، تقيم فى إيطاليا، معاناتها بعد تعمّد زوجها المصرى إخفاء ابنتهما ورفضه تنفيذ حكم محكمة الأسرة بحضانة الأم لابنتها.

وقالت الأم إنها أشهرت إسلامها بعد زواجها من «ياسر. ع»، أثناء عمله فى إيطاليا، وهو من أبناء محافظة البحيرة، وأنجبا طفلتهما «فاطمة».

وأضافت أنها عادت معه إلى مصر، بعد أن تلقى اتصالاً تليفونياً من شقيقه، الذى يعمل فى إحدى شركات المطاحن، عارضاً عليه العودة إلى مصر للعمل معه فى الشركة، لتُقيم معه بكفر الدوار فى إحدى الشقق السكنية المملوكة لزوجها بعقار سكنى خاص بعائلة زوجها، إلا أنه سرعان ما دبّت المشكلات والخلافات بينهما، خصوصاً حينما قررت السفر إلى إيطاليا فى شهر 6 من عام 2016، لزيارة والدتها، وحاولت اصطحاب ابنتها معها، إلا أن زوجها رفض.

{long_qoute_1}

وتابعت: «تأكدت من سوء نوايا زوجى تجاهى، وقرّرت العودة إلى مصر، وتوجّهت إلى كفر الدوار، وأقمت فى الشقة التى كنت فيها معه، إلا أننى لم أعثر عليه ولا على (فاطمة)، مما دعانى إلى رفع دعوى أمام محكمة الأسرة، التى حكمت بحضانتى لابنتى، لكنى فشلت فى تنفيذ الحكم، وما زلت أبحث عن ابنتى منذ عام و3 أشهر، لكن دون جدوى.. وكان آخر اتصال بينها وبين زوجها قبل شهر رمضان الماضى». وأشارت إلى أن والدتها ترسل إليها مبلغاً مالياً كل شهر أو شهرين، متابعة: «أنا مسالمة، وأتمنى العيش مع زوجى وابنتى فى هدوء، أنا تركت والدتى فى إيطاليا علشان خاطر بنتى وعلشان تعيش معايا، مش أتحرم منها».


مواضيع متعلقة