بالآشعة والتقارير: شرخ «الكتف» يهدد مشاركة صلاح في الأولمبياد
تضاءلت فرصة محمد صلاح، لاعب بازل السويسرى، فى اللحاق بمباريات المنتخب الأولمبى فى أولمبياد لندن بعدما أثبتت الأشعة التى أجراها اللاعب بناديه إصابته بشرخ فى الكتف.
وكان صلاح قد اشتكى من آلام بالكتف، وفشل فى استكمال تأهيله، ثم خضع للفحص الطبى لتثبت أشعة الرنين حاجته للراحة السلبية لمدة أسبوع، إضافة إلى تأهيل لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بدون لمسه الكرة.
وغادر صلاح إلى فرنسا، أمس الأول، لتقديم التقارير الخاصة إلى جهاز المنتخب وعرض نفسه على الدكتور مصطفى المفتى، طبيب الفريق، لحسم موقفه من الانضمام إلى معسكر الفريق أو الاستمرار مع ناديه لاستكمال برنامج إعداده وتأهيله للموسم الجديد.
وجاء سفر اللاعب بناء على طلبه، حيث يرغب فى المشاركة مع الفريق فى الأولمبياد، باعتبارها فرصة لن تتكرر فى مسيرته الكروية.[Image_2]
فيما أكد معتمد جمال، المدرب العام، قبل ساعات من سفر بعثة الفريق إلى فرنسا، أن موقف «صلاح» لم يتحدد بعد وأن هانى رمزى، المدير الفنى، أجرى اتصالات بمديره الفنى فى نادى «بازل» للتعرف على ظروف اللاعب واعتبر ابتعاد صلاح، إذا ما أكدت الأشعة غيابه، ضربة قاسمة للفريق، خصوصا أنه أحد أهم العناصر التى اعتمد عليها الجهاز فى الفترة الماضية.
وأضاف معتمد أن اللاعب اكتسب خبرات كثيرة من مشاركته بشكل أساسى مع المنتخب الأول فى مباريات رسمية، مشيرا إلى تمسك الجهاز الفنى بوجود اللاعب تحسبا للتأهل إلى الأدوار التالية، متمنيا أن يلحق صلاح بلقاء البرازيل الافتتاحى.
من ناحية أخرى أثار طلب مسئولى الأهلى عودة ثلاثى الفريق: محمد أبوتريكة وعماد متعب وأحمد فتحى عقب مباراة نيوزيلندا فى الجولة الثانية، المقررة يوم 29 من الشهر الحالى، غضب الجهاز الفنى، خصوصا أن القائمة الأساسية تضم 18 لاعبا فقط، وأن عودة الثلاثى وغيابهم عن مباراة بيلاروسيا الأخيرة فى الدور الأول ستؤثر على الفريق.
وهو ما ينطبق على ثنائى الزمالك؛ أحمد الشناوى وعمر جابر، لارتباط الفريق بمباراة مازيمبى فى الجولة الثالثة من دور الثمانية بدورى الأبطال الأفريقى، المقررة أحد أيام 4 و5 و6 من شهر أغسطس المقبل.
وشن هانى رمزى هجوما عنيفا على مسئولى اتحاد الكرة واتهم إدارة الحسابات بالتعنت ضد فريقه وتأخر صرف مستحقات اللاعبين ومكافآت الجهاز الفنى.
لافتا النظر إلى افتعال الشركة الراعية أزمة بتغيير فندق الإقامة بمعسكر الفريق بفرنسا، ومؤكدا أن استمرار تلك الأوضاع سيهدد استعدادات الفريق للمشاركة فى الأولمبياد وعدم الظهور بشكل جيد.