كوريا الشمالية تبدأ عمليات إجلاء واسعة.. وخبراء يستبعدون اندلاع حرب
كوريا الشمالية تبدأ عمليات إجلاء واسعة.. وخبراء يستبعدون اندلاع حرب
تجارب إجلاء ضخمة تشمل الآلاف في عدد من البلدات على امتداد البلاد، بدأتها كوريا الشمالية، وذلك عقب التهديد الأخير الذي أطلقته الولايات المتحدة ضد بيونج يانج.
وبحسب تقرير صحيفة "ديلي ميل البريطانية"، فإن تدريبات مكثفة جرت في المدن الكوريا الشمالية خلال الأسبوع الماضي.
ورافق هذه العمليات انقطاع للتيار الكهربائي، وأشارت الصحيفة البريطانية في تقريرها إلى حرب وشيكة.
السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، استبعد احتمالية اندلاع حرب، مفسرا عمليات الإجلاء بأنها مجرد فرصة للتدريب العملي على أجواء الحرب باعتبار كوريا الشمالية دولة عسكرية بالدرجة الأولى وهذه التدريبات تحدث دائما تحسبا لأي شئ قد يحدث.
وأضاف حسن لـ"الوطن" تحاول كوريا الشمالية دائما إثبات قوتها وقدراتها العسكرية بهذه التدريبات أو المناورات ولكن توازن القوى في المنطقة يحول دون قيام حرب، خاصة وأن اليابان وكوريا الجنوبية لن يكون لديهم أي مبادرة بشن حرب على كوريا الشمالية باعتبار ذلك يهدد استقرار المنطقة واستثماراتها.
"هذا الإجراء ليس الأول بالنسبة لزعيم كوريا الشمالية، ويعد هذا التصعيد مكايدة سياسية فقط"، هكذا فسر الدكتور علي ثابت، أستاذ العلاقات الدولية، عمليات الإجلاء التي تقوم بها كوريا الشمالية هذه الأيام، مؤكدا أن المواجهة ستكون صعبة وتهدد المصالح والرعايا الأمريكان بشكل مباشر.
وأضاف ثابت لـ"الوطن": "خطوة اندلاع حرب في شبه الجزيرة الكورية مستبعد تماما لأن الخاسر الأكبر ستكون الولايات المتحدة، إضافة إلى أن أصحاب المصالح من القوى الكبرى فى تلك المنطقة مثل القيصر الروسي والصين لن يسمحوا بهذا الأمر، وما يحدث ماهو إلا أجواء الحرب الباردة بين أقطاب العالم".