نيشان: نميت ثقافتي من ورق الجرائد التي كانت أمي تشتري فيه الخضار

كتب: نجلاء فتحى

 نيشان: نميت ثقافتي من ورق الجرائد التي كانت أمي تشتري فيه الخضار

 نيشان: نميت ثقافتي من ورق الجرائد التي كانت أمي تشتري فيه الخضار

 قال الإعلامى اللبناني نيشان، إنه درس الأحياء بالجامعة الأمريكية ببيروت ثم الإعلام وماجستير الإعلام بنفس الجامعة، مضيفا للطلاب "فيه بينكم عيون مضيئة بتقول أنا حاجة وأمتلك القدرة لأن أكون، وأهلي مكنش عندهم الإمكانيات المادية لشراء الكتاب ولم أحصل على أي كتاب تمنيته".

وأكد نيشان، خلال الجلسة الثانية من الملتقى العربي الأول للتدريب الإعلامي بكلية الإعلام جامعة القاهرة اليوم الاثنين، "والدتي كانت تشتري الخضار وكان البائع يلف الخضرة بورقة جرائد صحف وكنت أشيل الورق وأقرأ هديتي اليومية وقوتي اليومي من أوراق الخضار كانت تتلاشى الأحرف وتحديت نفسى بأن أكمل القصة بخيالي ونميت قدرتي بأن الكلام لا ينقطع عندي لأن المخيلة مهمة للغاية".

 وأشار، أن لديه قاعدة ذهبية بحياته وهى "القيادة هي القراءة"،  وأنه عندما يطلع على السيرة الذاتية لأي مرشح بالعمل معه ووجد فيها أن القراءة ضمن الهوايات يتركها، قائلا: "كيف يمكن أن تكون القراءة هواية كالتزلج التي قد تحدث مرة واحدة كل فترة كبيرة، فالقراءة هوى وليست هواية، والقاعدة الثالثة والرابعة والخامسة اقرأ "نحن شعب لا يقرأ ولكن يحب أن يتفلسف".

وأردف نيشان، أن الشكل مهم للغاية في العمل الإعلامي، قائلا: "ما في شئ اسمه علوم سمعية بصرية وإنما العكس هى علوم بصرية سمعية، فالعين تنقل كل ما يدور في العقل وإذا لم تغذ عقلك بالشكل المطلوب لا تتوقع أن الناس يعرفوا من عيونك حاجة، ولابد أن تكون مثقف بالقراءة في كل المجالات".


مواضيع متعلقة