الرئاسة: الشعب يحارب الإرهاب وسينتصر بالقانون

كتب: أحمد البهنساوى

الرئاسة: الشعب يحارب الإرهاب وسينتصر بالقانون

الرئاسة: الشعب يحارب الإرهاب وسينتصر بالقانون

قال الدكتور مصطفى حجازى، المستشار السياسى لرئيس الجمهورية، إن ما جرى فى 30 يونيو هو تعبير عن إرادة شعب لإنهاء حكم فاشى حرم المصريين من التمتع بحرياتهم الشخصية. وأضاف خلال مؤتمر صحفى بقصر الاتحادية أمس، أن الرئاسة تتقدم بمزيد من الأسى والحزن والتعازى فى الضحايا الذين سقطوا خلال الأحداث. وقال: «الدولة أكدت دعمها لحرية التعبير عن الرأى طالما أنها سلمية لا يحدث بها أى عنف، لكنها تحولت إلى اعتصامات غير سلمية، لقد كنا نشهد ذلك على مدار الـ45 يوماً الماضية من خلال البيانات التى خرجت عن مؤسسة الرئاسة ومجلس الدفاع الوطنى التى تؤكد عدم التمييز بين الإسلاميين وغيرهم، لكن الواقع أثبت أننا نمر بتجربة مريرة للغاية، فالشعب الآن يواجه حرباً من الإرهاب سننتصر عليها بالقانون». وأشار إلى أنه كانت هناك جهود من أطراف دولية للمساعدة فى انضمام القوى المتطرفة التى كانت معتصمة بميدانى رابعة العدوية والنهضة إلى المصريين فى تنفيذ خارطة الطريق لتحقيق الدولة المدنية الديمقراطية، لكن لم تستطع القوى المتطرفة فى تلك اللحظة التوافق. وقال: إن المصريين الآن على توحد أكثر مما كانوا عليه من قبل لتحقيق هدف إنشاء دولة حرة مستقرة ضد الأطراف التى تحث على العنف، وقوى الظلام والإرهاب، وبالتالى فإن أى تفكير بوجود اختلاف بين المصريين غير سليم، فالجميع يريد إنشاء مؤسسات تتمتع بالنظرة للمستقبل وكذلك سيادة القانون وحقوق الإنسان. وأضاف: بعد فض الاعتصام نواجه حرباً تشنها قوى متطرفة تتطور يوماً بعد يوم لتصبح نوعاً من الإرهاب، وبالنظر لما يحدث فى قلب القاهرة وفى سيناء والمدن الأخرى، والسبل المستخدمة لإثارة الرعب وحرق الكنائس وقتل الضباط، تؤكد أننا لسنا فى نزاع سياسى ولكنه عنف وإرهاب. وأكد أنه يجب التمييز بين الخلاف السياسى وأدواته وبين نماذج العنف والحث عليه، وحرق مدن بأكملها، لافتاً إلى أن ما حدث فى المنيا وبنى سويف وكرداسة ورمسيس حتى أمس الأول، لا نستطيع تسميته خلافاً سياسياً ولكنه إرهاب. ووجه المستشار السياسى لرئيس الجمهورية كلمة للشعب المصرى، قال فيها: نتعهد بأن نفى بكل التزامات خارطة الطريق التى أعلنت فى 30 يونيو لتحقيق مستقبل أفضل وإقامة دولة مدنية ديمقراطية، مؤكداً: مستمرون فى مسارنا لوضع الدستور، ونرحب بمشاركة الأحزاب المصرية التى لم تتورط فى العنف لأن الشعب رفض الفاشية الدينية. وشدد «حجازى» على أن الدولة ستواجه التطرف والإرهاب من خلال الإجراءات الأمنية وسيادة القانون، لافتاً إلى أن مصر ليست دولة ضعيفة ولكنها تتمتع بالسيادة، تحلل العلامات والدلالات ثم تتخذ قرارها، مضيفاً: على الرغم من أننا نعبر عن عميق أسفنا وتعازينا لكل نقطة دم أسيلت، فإننا نشير إلى البيانات التى خرجت من أمريكا و«طالبان»، فالشعب المصرى يعلم من يقف بجواره، وفى النهاية فإن هذه مرحلة مؤسسة من حياتنا. وعرضت رئاسة الجمهورية خلال المؤتمر الصحفى العالمى أمس، فيلماً تسجيلياً لمدة 5 دقائق، تضمن صوراً وفيديوهات للأحداث أكدت الرئاسة أنها من ممارسات تنظيم الإخوان وهم يخربون شريط السكك الحديدية ويقطعون الطرق ويحملون الأسلحة النارية ويهاجمون أقسام الشرطة، وكذلك صور لضباط مركز شرطة كرداسة بعد التمثيل بجثثهم من قِبل الإخوان وأنصار «مرسى»، حسب ما جاء بالفيلم.