المالكي يشارك في مؤتمر التعددية الثقافية ويلتقي نظيره اليوناني بأثينا
المالكي يشارك في مؤتمر التعددية الثقافية ويلتقي نظيره اليوناني بأثينا
- الاحتلال الاسرائيلي
- الخارجية اليونانية
- الديانات السماوية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- الشعب الفلسطيني
- العاصمة اليونانية
- العلاقات الثنائية
- القضايا السياسية
- أبناء
- الاحتلال الاسرائيلي
- الخارجية اليونانية
- الديانات السماوية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- الشعب الفلسطيني
- العاصمة اليونانية
- العلاقات الثنائية
- القضايا السياسية
- أبناء
شارك وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني الدكتور رياض المالكي في المؤتمر الثاني حول التعددية الثقافية والدينية والتعايش السلمي في الشرق الأوسط الذي تقيمه وزارة الخارجية اليونانية اليوم في العاصمة اليونانية أثينا، بحضور وزراء وممثلين من عدة دول في المنطقة والعالم بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات الدينية من مختلف الأديان والطوائف.
وألقى في المؤتمر الوزير المالكي كلمة شكر فيها وزير الخارجية اليوناني نيكولاس كوتزياس على الدعوة وحسن الضيافة.
وأعرب الوزير المالكي، عن ما تمثله اليونان من رابط للوحة فسيفسائية تجمع به التاريخ والحضارة، تجمع المشرق بالمغرب، تجمع الدين والعلمانية لتكون عامل تقارب عندما تبعدنا المآسي والمعاناة الانسانية.
وتحدث عن تاريخ التعايش بين مختلف الطوائف الدينية من مسلمين ومسحيين وسامريين وعن فلسطين بلد الديانات السماوية الثلاث ومهد الحضارات والثقافات لكن الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين هو عدو التسامح الديني ويبحث عن الاختلاف ليعمقه، يعمل على التمييز بين الديانات الفلسطينية إلا أن الشعب الفلسطيني هو شعب وأحد، كما أضاف أن المسيحيين في فلسطين والشرق الاوسط ليسوا اقليات كما يحلوا للبعض وصفهم، إنما جزء أساس ومكون رئيس من مجتمعاتنا المحلية وشعوبنا.
وأكد الوزير المالكي، ضرورة الحفاظ على عقارات وأملاك المسيحيين الفلسطينين من قبل الكنيسة الوصية على هذه الأملاك ومنع تسريبها إلى مؤسسات إسرائيلية استيطانية. وأضاف أنه يجب أن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي على فلسطين للحفاظ على التسامح والتعايش الإسلامي والمسيحي، والحفاظ على الأوقاف والمقدسات باعتبارها إرثاً وطنياً من خلال التعاون والتكامل بالأدوار يبن الجميع.
ودعى الوزير المالكي، المشاركين في المؤتمر لزيارة فلسطين لرؤية حقيقة وجه الاحتلال ولكن في نفس الوقت لرؤيية حقيقة التعايش والتسامح بين المسيحي والمسلم والسامري في فلسطين وبين الكنائس ال14 المعترف بها رسمياً في فلسطين جميعا انصهروا ليشكلوا شعبا فلسطينيا متميزا بنوعه بثقافته بحضارته بتاريخه بمساهمت اعراف وشعوب حضارات اضافت عليه.
وأكد الوزير، دعم دولة فلسطين ومواطنيها فكرة إنشاء مرصد التعددية الدينية ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما حيثما لها الحاجة ومنها أوروبا، وأضاف أنه على الاستعداد للتعاون مع هذا المركز وتقديم يد العون.
كما عقد الوزير، لقاء ثنائي مع نظيره اليوناني نيكولاس كوتزياس على هامش المؤتمر حيث بحث معه الملفات الثنائية بين البلدين واطلعه على آخر التطورات والقضايا السياسية التي تهم الجانبين والأوضاع السائدة في فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط وأجواء المصالحة الفلسطينية الداخلية.
كما تطرق الجانبان، إلى العلاقات الثنائية، واتفقوا على تحضير وإقرار مسودة إقامة لجنة وزارية مشتركة من أجل توقيعها والعمل على عقدها قريباً، كذلك تم حل بعض القضايا الإدارية لأبناء الجالية الفلسطينية المقيمة في اليونان ومسمى فلسطين في كافة الوثائق الرسمية اليونانية.
كما وتم التطرق لضرورة أخذ اليونان الخطوة الأخيرة الضرورية من اجل استكمال عملية اعتراف اليونان بدولة فلسطين، وتم الاتفاق على متابعة هذه القضايا العالقة وغيرها عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية.
- الاحتلال الاسرائيلي
- الخارجية اليونانية
- الديانات السماوية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- الشعب الفلسطيني
- العاصمة اليونانية
- العلاقات الثنائية
- القضايا السياسية
- أبناء
- الاحتلال الاسرائيلي
- الخارجية اليونانية
- الديانات السماوية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- الشعب الفلسطيني
- العاصمة اليونانية
- العلاقات الثنائية
- القضايا السياسية
- أبناء