المحافظون فى عهد «المعزول» مرفوضون.. ومع «المؤقت» منحوسون

كتب: أحمد الشمسى

المحافظون فى عهد «المعزول» مرفوضون.. ومع «المؤقت» منحوسون

المحافظون فى عهد «المعزول» مرفوضون.. ومع «المؤقت» منحوسون

قرار رئاسى صدر بتغيير جميع المحافظين، فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، 27 محافظاً تم استبدالهم، و20 مدنياً بين إخوان وجماعة إسلامية وقضاة، اعتمده الرئيس المنتخب قبل أن يصبح معزولاً، اندلعت حرب المعارضة ضدهم، وما هى إلا أيام قليلة، حتى تم عزله من منصبه، تولى عدلى منصور الحكم مؤقتاً، وأصدر هو الآخر قراراً بتغيير حركة المحافظين، ليظهر فى الصورة وجوه جديدة، 14 من الجيش، 3 من وزارة الداخلية، 8 مدنيين، بعضهم محسوب على الحزب الوطنى المنحل، إلا أن الغضب لم يصل إلى أوج قوته، بسبب أحداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، فيما تولى المحافظون مناصبهم وأدوا اليمين الدستورية، ولم يتخطوا عتبة مقار محافظاتهم بعد الاشتباكات بداخلها بين المؤيدين لـ«مرسى» وقوات الأمن، وكأن النحس يطارد حركة المحافظين أينما كانوا، وفى عهد أى رئيس بعد ثورة يناير. حركة المحافظين لم تأتِ فى الوقت المناسب، حسب تأكيد د. أحمد عبدربه أستاذ العلوم السياسية بجامعتى القاهرة والأمريكية، قبل أن يصفها «أعطت رسائل سلبية إلى ثوار يناير»، فيما يحلل أن جماعة الإخوان اتخذت من الحركة ذريعة لها «ليهم الحق يقولوا للناس آدى حركة المحافظين اللى بعد الانقلاب.. عشان تعرفوا إن إحنا كنا ماشيين صح». «أكيد عدلى منصور كان عنده خلفية بميعاد فض الاعتصام» يوضح أستاذ العلوم السياسية، متابعاً بقوله: «الدليل على ده إنهم حلفوا اليمين قبل حتى أن يتم اختيار بقية المحافظين لمحافظتى البحر الأحمر والمنوفية»، مفسراً هذه الخطوة «عشان يكون عندهم علم بميعاد فض الاعتصام ويجهزوا» سياسياً. يؤكد «عبدربه» أن قرار فض الاعتصام أمنياً ليس الحل الوحيد «فيه حلول تانية مثل الحوار.. وطريقة محكمة للفض دون إطلاق رصاصة واحدة»، قبل أن يعود مرة أخرى إلى حركة المحافظين «محافظ سوهاج طلع المسدس بتاعه فى وش المعلمين وقت ما كان ماسك إسكندرية.. وسامى سيدهم نائب محافظ الشرقية متهم بمعاداة ثوار 25 يناير».