محمود بياع الضحكة بيوزع ابتسامات على الناس: اضحك ببلاش وانسى الهم

كتب: رحاب عبدالراضي

محمود بياع الضحكة بيوزع ابتسامات على الناس: اضحك ببلاش وانسى الهم

محمود بياع الضحكة بيوزع ابتسامات على الناس: اضحك ببلاش وانسى الهم

"ﺷﻜﻠﻚ ﺣﻠﻮ ﻭأﻧﺖ ﺑﺘﻀﺤﻚ ﻫﻴﺤﺼﻞ إيه ﻟﻮ ﺍﺑﺘﺴﻤﻨﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎة ﻣﻠﻴﺎنة أﺯﻣﺎﺕ ﺑﺲ ﺩه ﻣﻴﻤﻨﻌﺶ أﻧﻨﺎ ﻧﻀﺤﻚ"، كلمات قالها الشاب محمود محسن لغيره، ويجعلها أيضًا منوال يمشي عليه في حياته، ليقرر توزيع الابتسامات على الناس في مختلف الأماكن العامة، ليلقب فيما بعد بـ"بياع الضحكة".

منذ عام ونصف، قرر محمود حسن، مدرس التربية الرياضية ومدرب السباحة، أن ينزل يوميًا إلى الشوارع مرورا بالمترو والمواصلات العامة ليوزع "smile face"، على الناس ليكون أصدق مثال لمقولة الرسول "تبسمك في وجه أخيك صدقة"، "لو ﻛﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﻭﺷﻲ ﺗلقائي ﻫﻜﺸﺮ ﻓﻲ ﻭﺷﻚ إﻧﻤﺎ ﻟﻮ ﺿﺤﻜﻨﺎ لو ﻃﻠﺒﺖ أﻱ ﺣﺎجة ﻣﻦ أﻱ ﺣﺪ ﻭأﻧﺖ ﺑﺘﺒﺘﺴﻢ ﻫﺘﺎﺧﺪ ﻋﻨﻴﻪ".

جاءت هذه الفكرة للشاب العشريني، منذ أن رأى رجل في المترو يسأله عن الساعة ليرد محمود مبتسما: "الراجل قالي ياه أنا بقالي 4 أيام محدش ضحك في وشي"، لتؤثر هذه الجملة في نفس محمود الذي انطلق لفعل أي شئ مقابل إسعاد الناس ورؤية الابتسامة على وجوههم"، فقررت أوزع سمايل على الناس كل يوم علشان الناس محتاجة ده وأنا كمان ببقى مبسوط".

يفعل محمود هذا الشئ يوميا، قائلا: "بطلع ورقة ﺻﻐﻴﺮة ﻣﺪﻭﺭة ﻣﺮﺳﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺵ ﺑﻴﻀﺤﻚ ﻭبقول ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻭﺯﻫﺎ ﻳﻀﺤﻚ ﻭﻳﻨﺪﻫﻟﻲ ﻭﻫﺩﻳﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻔﺘﻜﺮﻧﻲ ﻭﻳﻀﺤﻚ".

لم يتوقف عمل محمود على توزيع الابتسامة والبهجة على الناس فقط، وإنما يعرض أيضا عليهم أي خدمة يقدر أن يقدمها لهم في مجال الرياضة بدون مقابل، "مش عايز بس غير الناس تتبسط.. وكفاية أطبق قول الرسول (أحب الأعمال إلى الله أن يدخل أحدكم السرور على قلب مؤمن) بحسب محمود.

إشادة الناس بفكرة محمود ومايفعله، دفعته لإطلاق "إيفينت" في الحسين مخصص لإسعاد الناس، "قد أيه الناس مبسوطة بده وطبعا في ردود سلبية بقابلها بس مش بمل، المهم الضحكة تترسم على الناس في ظل الهموم اللي في حياتنا".


مواضيع متعلقة