سؤال اليوم: ما علاقة صبايا الخير بـ«شتائم مرتضى»
سؤال اليوم: ما علاقة صبايا الخير بـ«شتائم مرتضى»
- الأحكام القضائية
- الحكم بسجن
- السب والقذف
- السوشيال ميديا
- المجلس الأعلى للإعلام
- المعايير المهنية
- حازم إمام
- حسام حسن
- حق الرد
- أخلاق
- الأحكام القضائية
- الحكم بسجن
- السب والقذف
- السوشيال ميديا
- المجلس الأعلى للإعلام
- المعايير المهنية
- حازم إمام
- حسام حسن
- حق الرد
- أخلاق
«إن ما رود من وقائع فى الحلقة يقع على مسئولية الضيف، والقناة تكفل حق الرد» عبارة تصدرت حلقة برنامج «صبايا الخير»، أمس الأول، على فضائية «النهار»، ربما لتُعفى القناة من التجاوزات المحتملة لضيف الحلقة مرتضى منصور، رئيس الزمالك، أو الخروقات المعتادة لمقدمة البرنامج ريهام سعيد التى عرضتها للإيقاف والإنذار أكثر من مرة، سواء من القناة، أو المجلس الأعلى للإعلام ونقابة الإعلاميين.
{long_qoute_1}
حلقة لم تكن لتمرّ دون أزمات، تضاف لسجل الإعلامية الحافل بالقضايا والتجاوزات المهنية، لم يكن آخرها حلقة «فتاة المول» التى تسببت فى حكم بحبس الإعلامية وإيقافها من جانب القناة، أو حلقة «الزوجة والعشيق» التى اعتبرتها نقابة الإعلاميين «نموذجاً شاذاً يتنافى مع المعايير المهنية والأخلاقية»، بعد أن انضمت حلقة «مرتضى» لسجل المذيعة الحافل. لم يترك «مرتضى» ملفاً إلا وخاض فيه، بداية من النجم عادل إمام، وصولاً إلى إبراهيم وحسام حسن وحازم إمام، وأخيراً عمرو أديب، وتنوع هجومه بين السب والقذف بعبارات يحاسب عليها القانون، وبين الألفاظ الخادشة للحياء، التى لم تخِفها «الصافرة» التى وضعتها القناة على أغلب حواره. ولأن الحوار الرياضى لا يتسق مع طبيعة البرنامج الخدمى الاجتماعى، فإن مزيداً من الأسئلة طرحت نفسها على مواقع التواصل حول السر وراء إجراء المذيعة للحوار، والمسافة بين تسجيله فى مقر النادى فى 26 سبتمبر الماضى، وعرضه فى الأول من نوفمبر، ومدى ارتباط موعد الحلقة بالانتخابات داخل النادى؟
نشطاء المواقع اعتبروا الأمر «صفقة»، وقال أحدهم: «منين كانت بتشتم فى مرتضى فى 2016، ومنين عملاه بطل فى 2017.. صحيح المصالح بتتصالح»، فيما اقتطع آخر جزءاً من تدوينة سابقة للمذيعة، عقب الحكم بسجنها فى قضية «فتاة المول»، تقول فيها: «ريهام سعيد مجرمة، لكن مرتضى مثلاً عمره ما شهّر بحد.. خسارة يا بلدى». السؤال الأكثر إثارة على السوشيال ميديا: أين المجلس الأعلى للإعلام من تجاوزات «ريهام» وشتائم «مرتضى»؟