على غرار لوثر.. دعوات قبطية للإصلاح الديني بالكنيسة الأرثوذكسية
على غرار لوثر.. دعوات قبطية للإصلاح الديني بالكنيسة الأرثوذكسية
- أقباط المهجر
- أم على
- السياسة المصرية
- الشباب القبطى
- الشرق الأوسط
- الطرق القانونية
- الكنيسة الكاثوليكية
- الولايات المتحدة الأمريكية
- أرثوذكسية
- أقباط المهجر
- أم على
- السياسة المصرية
- الشباب القبطى
- الشرق الأوسط
- الطرق القانونية
- الكنيسة الكاثوليكية
- الولايات المتحدة الأمريكية
- أرثوذكسية
أعلن مجدي خليل، مدير منتدى الشرق الأوسط للحريات والمتحدث باسم منظمة التضامن القبطي بالولايات المتحدة الأمريكية أحد منظمات أقباط المهجر، في بيان له، عن إطلاق ما يسمي بـ"مجموعة الإصلاح الديني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في الـ18 من نوفمبر الجاري وذلك بالتزامن مع مرور 5 سنوات على تجليس البابا.
وقال خليل، الذي يشغل في الوقت نفسه مدير تحرير للطبعة الدولية من جريدة "وطني" القبطية، في بيانه، إن مجموعته هدفها 3 أمور هي: "إبعاد الكنيسة عن السياسة تماما، وأقتصار تبعية كنائس المهجر للكنيسة القبطية الأم على الجانب الروحى فقط بينما تخضع في الأمور الأخري إلى قوانين البلاد الغربية وقيمها الحضارية ولا تشغل نفسها بالسياسة المصرية نهائيا، والعمل على خلق نظام مالى شفاف يبعد رجل الدين عن الأموال تماما ليتفرغ للعمل الروحى والرعوى، فضلا عن خلق نظام إدارى حديث وشفاف وعصرى للكنيسة".
وأعلن عن فتح الباب لمن يريد في الانضمام إلى مجموعته، مشيرا إلى أن تلك الخطوة جاءت كاستخدام لكل الطرق القانونية والسلمية من آجل إصلاح الكنيسة بعد أن وصلت للحضيض، حسب وصفه، واصبح قادتها عثرة للأقباط مما جعل الكثير من الشباب القبطى يتركها إلى الالحاد أو البلادة والفتور الروحى."
يذكر أن خليل استمد الاسم بالتزامن أيضا مع احتفالات الكنائس البروتستانتينيه بمرور 5 قرون على ظهور "مارتن لوثر" وانشقاقة عن الكنيسة الكاثوليكية بدعوى الإصلاح الديني.