فضيحة الرشاوى تعود لزلزلة «فيفا».. وبلاتر: لا يمكننى محاسبة المخطئين
ذكرت صحيفة «أو ستادو دى ساو باولو» البرازيلية أن جواو هافيلانج الرئيس السابق للاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) وريكاردو تيكسيرا الرئيس السابق للاتحاد البرازيلى للعبة قد يحاكمان فى البرازيل بسبب قضية الفساد المتورطين فيها.
وتلقى كلا المسئولين رشاوى مليونية فى إطار المفاوضات مع شركة التسويق الرياضى «آى إل إس» المفلسة، بحسب ما كشفت عنه وثائق نشرتها إحدى المحاكم السويسرية.
وقد تتم المحاكمة فى البرازيل فى حالة وجود طلب تعاون قضائى من جانب سويسرا، البلد الذى صدر فيه الحكم، أو فى حالة القيام بمعادلة للاتهام.
وأضافت الصحيفة أن طلب تعاون من سويسرا إلى البرازيل سيساعد فى تسهيل الإجراءات الضرورية للتحقيق، مثل البحث عن أدلة أو جمع الشهادات، كما أنه فى حالة الرغبة فى إجراء تحقيقات فى البرازيل ينبغى على السلطات المعنية التوجه بطلب تعاون قضائى دولى.
وتم الكشف عن ضلوع المسئولين البرازيليين السابقين من خلال وثائق نشرت عقب حكم المحكمة العليا السويسرية.
وبحسب هذه الوثائق حصل هافيلانج رئيس الفيفا بين عامى 1974 و1998 على 1٫5 مليون فرنك سويسرى، فيما حصل تيكسيرا خلال الفترة من مايو 1995 ونوفمبر 1997 على 12٫74 مليون فرنك سويسرى على الأقل.
على صعيد آخر، أكد جوزيف بلاتر رئيس الفيفا أن اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولى وحده من يمكنه اتخاذ قرار حول احتفاظ هافيلانج بمنصبه كرئيس فخرى للفيفا.
وقال السويسرى على موقع الاتحاد «لا يمكننى أن أحاسبه. الجمعية العمومية اختارته رئيسا فخريا، والجمعية العمومية وحدها يمكنها أن تقرر مستقبله».