مفكر مغربي يدعو لإطلاق حركة تجديدية شاملة تشمل الدين
مفكر مغربي يدعو لإطلاق حركة تجديدية شاملة تشمل الدين
- الثقافة العربية
- الدورة الثانية
- الدولة العربية
- الدين الإسلامي
- الدين والسياسة
- فترة زمنية
- آفاق
- أحوال
- أمة
- الثقافة العربية
- الدورة الثانية
- الدولة العربية
- الدين الإسلامي
- الدين والسياسة
- فترة زمنية
- آفاق
- أحوال
- أمة
دعا المفكر المغربي سعيد بنسعيد العلوي، اليوم، إلى "إطلاق حركة تجديدية شاملة تشمل الدين والفكر، لتجاوز حالة التأخر المزدوج (بالنسبة إلى الإنسانية المتقدمة وما كان عليه المسلمون في السالف) للأمة".
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في الدورة الثانية لجامعة مغارب، التي ينظمها مركز "مغارب للدراسات في الاجتماع الإنساني"، بالعاصمة الرباط، حول "أولويات الإصلاح بين السياسي والثقافي"، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
وحث العلوي وهو أكاديمي متخصص في الفلسفة، على ضرورة "استيعاب روح الحداثة حتى يكون التحديث حقيقيا، والعمل على الفصل بين الدين والسياسة".
واعتبر أن "التجديد الديني هو تجديد في الفقه والثورة على التقليد والرجوع إلى صحيح الإسلام واعتبار التراث قابلا للمراجعة".
وتابع أن التجديد الديني يثير جملة من القضايا، في مقدمتها قضية الحرية التي تتفرع عنها مسألة حرية الاعتقاد. مشيرا إلى أن الدولة العربية اليوم هي دولة حديثة ظاهريا لكنها دون روح ينعدم فيها الحق في الاختلاف والمواطنة الذي كانت عليه أحوال الدولة في العصر الذهبي.
وأوضح أن العصر الذهبي للمسلمين ليس له فترة زمنية محددة، إنما تركيب ذهني لما هو جميل وإيجابي في الثقافة العربية والإسلامية.
ودعا إلى فتح الآفاق أمام باب الاجتهاد، خصوصا أن فكر التجديد مع المفكرين الإسلاميين في القرن 19 ابتدأ كبيرا وبنبرة عالية قبل أن يبدأ في التراجع.
وأكد "ضرورة ربط التجديد بـ 4 قضايا أساسية، أولها العلاقة بين الدين والسياسة التي ساهم فكر النهضة في ترتيبها قبل أن تصير اليوم فوضوية، وثانيها إعادة التفكير في الدين، وثالثها تطهير الدين الإسلامي من الشوائب من خلال إعادة النظر في منظومة من الاجتهادات، ورابعها إعادة الاعتبار للثقافة".