مسؤول بريطاني سابق: بلادنا ضللت بشأن إمكانية امتلاك صدام أسلحة دمار
مسؤول بريطاني سابق: بلادنا ضللت بشأن إمكانية امتلاك صدام أسلحة دمار
- أسلحة الدمار الشامل
- أسلحة دمار شامل
- أسلحة كيميائية
- الأمم المتحدة.
- الإذاعة البريطانية
- الاستخبارات البريطانية
- أدلة
- أسلحة الدمار الشامل
- أسلحة دمار شامل
- أسلحة كيميائية
- الأمم المتحدة.
- الإذاعة البريطانية
- الاستخبارات البريطانية
- أدلة
قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق جوردن براون، إن المملكة المتحدة ضللت بشأن إمكانية امتلاك الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أسلحة دمار شامل، مضيفا في مذكراته، أن المعلومات الاستخباراتية لدى الولايات المتحدة، التي شككت في مدى حجم مخزون أسلحة الدمار الشامل للعراق، لم يُجر تبادلها مع بريطانيا قبل مشاركتها في الحرب.
وأوضح الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، في ملخص لكتابه الذي يحكي مذكراته تحت عنوان "حياتي وعصرنا": "أننا لم نتلقَ معلومات خاطئة فحسب، بل ضُللنا"، مضيفا أنه لم يكن على علم بالأدلة الحاسمة إلا بعد مغادرته منصب رئيس الوزراء، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وأشارت تقارير الاستخبارات البريطانية، التي أطلع عليها رئيسا وزراء بريطانيا الأسبقين توني بلير وجوردن براون، إلى أن العراق قادر على امتلاك مثل هذه الأسلحة، وكتب براون في مذكراته: "أخبرت أنهم يعلمون مكان وجود هذه الأسلحة، أتذكر في ذلك الوقت أنه تقريبا كما لو كانوا أعطوني اسم الشارع والرقم الذي توجد فيه الأسلحة"، وأشار المسؤول البريطاني السابق، إلى أن تقريرا كلف وزير الدفاع الأمريكي آنذك، دونالد رامسفيلد، بإعداده شكك بقوة في هذه الرؤية.
وتابع براون قائلا، إن معلومات استخباراتية أخرى اعتمدت إلى حد كبير على افتراضات تحليلية، بدلا من الاعتماد على أدلة دامغة، ودحضت قدرة العراق على إنتاج أسلحة دمار شامل، مضيفا في كتابه: "إذا كنت على صواب بأنه في مكان ما داخل النظام الأمريكي كانت حقيقة عدم امتلاك العراق هذه الأسلحة أمرا معلوما، فإننا لن نكون فقط قد تلقينا معلومات خاطئة فحسب، بل نكون قد ضللنا بشأن هذه القضية الهامة"، وأشار براون، إلى أنه لم تكن المملكة المتحدة لتوافق على الإطلاق على المشاركة في الغزو إذا جرى تبادل هذه المعلومات.
وأضاف المسؤول البريطاني السابق: "نظرا لأن العراق لم يكن يمتلك أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية يمكن استخدامها ويمكنه نشرها ولم تكن على وشك استخدمها لمهاجمة التحالف، فإن الاختبارين لأي حرب عادلة لم يكونا متوفرين: فلا يمكن تبرير هذه الحرب"، موضحا أنه كانت هناك ثمة ضرورة للتحرك بسبب رفض صدام حسين الامتثال إلى قرارات الأمم المتحدة.