«السيسى»: لن نركع أمام التدمير والعنف والحرق

كتب: أحمد عبدالعظيم

«السيسى»: لن نركع أمام التدمير والعنف والحرق

«السيسى»: لن نركع أمام التدمير والعنف والحرق

قال الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى: «إن الشعب المصرى له إرادته الحرة لاختيار من يشاء لحكمه، والقوات المسلحة والشرطة سيظلان الأمناء على إرادة الشعب فى اختيار حكامه». وأضاف «السيسى»، خلال لقائه اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وعدداً من قادة وضباط القوات المسلحة وهيئة الشرطة: «إننا جميعاً جيشاً وشرطة شرفاء وأوفياء لمصر، لم نغدر أو نخن أو نكدْ، وكنا أمناء فى كل شىء، وحذرنا من أن الصراع السياسى سيقود مصر إلى الدخول فى نفق مظلم، وسيتحول إلى اقتتال وصراع على أساس دينى، وما اتخذناه من إجراءات كانت شفافة وأمينة ونزيهة، وبمنتهى الفهم والتقدير الدقيق للمواقف والأحداث وانعكاساتها على الأمن القومى». وتابع: «أقول لمن يتحدث عن استيلاء الجيش على السلطة إن شرف حماية إرادة الشعب أعز من حكم مصر، وليست فى سبيل رغبة وسلطان أو إقصاء لأحد، ونحن أكثر حرصاً على الإسلام بمفهومه الصحيح الذى لم يكن أبداً أداة للتخويف والترويع والترهيب للآمنين، وسنقف جميعاً أمام الله وسيحاسبنا على المهمة المكلفين بها فى حماية أمن الوطن والمواطنين». وأوضح «السيسى» أن «من يتصور أن العنف سيُركع الدولة والمصريين فليراجع نفسه، لن نسكت أمام تدمير البلاد والعباد وحرق الوطن». وأضاف: «الشرعية ملك للشعب، يمنحها لمن يشاء ويسلبها متى يشاء. والنظام السابق أضاع العديد من الفرص بالتعنت والصلف والاعتقاد بتآمر الجميع وأنه على الحق المبين والباقى على ضلال. ودعوة نزول المصريين لتفويض الجيش كانت رسالة للعالم والإعلام الخارجى وللآخرين بأن يعدلوا مفاهيمهم وأفكارهم ويستجيبوا لإرادة الشعب». فى سياق آخر، وصف العقيد أركان حرب أحمد محمد على، المتحدث العسكرى، ما نشرته مواقع إلكترونية نقلاً عن شبكة «رصد» الإخوانية، عن وضع اللواء محمد العصار، مساعد وزير الدفاع، تحت الإقامة الجبرية، بأنه شائعة مغرضة لا توجد إلا فى خيالات مروجيها المريضة. وقال المتحدث العسكرى فى بيان أمس، إن «العصار» يمارس عمله بشكل طبيعى كأحد المساعدين الرئيسيين للفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع. وكشف «على» عن أن مخابرات حرس الحدود أحبطت تهريب 5 أجولة بداخلها 10 بنادق خرطوش تركية الصنع و3 أجولة بها 75 كيلوجراماً من مخدر الحشيش أثناء تهريبها من ليبيا إلى مصر جنوب منفذ السلوم البرى.