عدو الشمس والطويل والسمينة.. أنماط تعاني من العنصرية في المجتمع
عدو الشمس والطويل والسمينة.. أنماط تعاني من العنصرية في المجتمع
- الإعلامية دعاء فاروق
- الثانوية العامة
- المرحلة الإعدادية
- المنتخب المصري
- تناول الطعام
- تنمية بشرية
- ضوء الشمس
- عدو الشمس
- الإعلامية دعاء فاروق
- الثانوية العامة
- المرحلة الإعدادية
- المنتخب المصري
- تناول الطعام
- تنمية بشرية
- ضوء الشمس
- عدو الشمس
رصدت الإعلامية دعاء فاروق، أزمة العنصرية في حياة المصريين، التي انتشرت بشكل كبير مؤخرًا في المجتمع المصري، خلال حلقة الأحد من برنامجها "حياتنا" عبر قناة "النهار".
واستضافت "دعاء" خلال الحلقة، نماذج لشخصيات عانت من العنصرية بسبب تركيبات جسمانية مُعينة أو سلوكيات خاصة يمارسونها طوال الوقت.
وأكد حمد فتحي، أطول لاعب كرة سلة بالمنتخب المصري، والذي يعتبر من أطول المصريين، أنه يعاني أحيانًا من بعض المضايقات من المواطنين في الشارع، لكنه لا يكترث لها.

وأضاف "فتحي"، أنه يعمل في شركة ويلعب كرة السلة بنادي سموحة ومنتخب مصر، وأنه شارك في مسلسل "خلصانة بشياكة" مع الفنان أحمد مكي.
فيما قال أحمد أسعد، مؤسس أول صفحة لـ"الألبينو" في مصر، إن ظهوره معها يٌعتبر أول ظهور إعلامي لأحد الـ"ألبينو" أو من يعرفون بـ"عدو الشمس".

وأضاف "سعد"، أنه لا يستطيع النظر إلى الشمس في ساعات الشروق والغروب، وأنه يضع يده على عينه ليتمكن من الرؤية أثناء ضوء الشمس، موضحا أنهم يعانون من مضايقات الناس، خاصة ممن يطلقون عليهم ألقابا تزعجهم كـ"الأشعل" وغيرها.
أما سارة عبدالمحسن، التي تعرضت لمضايقات كثيرة بسبب معاناتها من السمنة، وتحولت لمدربة تنمية بشرية لترد على كل شخص حاول أن يسخر منها، فقالت إنها قابلت مضايقات بسبب وزنها الزائد منذ طفولتها.

وأضافت أنها بدأت تغضب من سخرية الآخرين من وزنها في المرحلة الإعدادية والثانوية، مؤكدة أنها تعرضت للشلل النصفي بعد حزنها من سخرية مدرس بالمدرسة الثانوية العامة منها.

وأشارت إلى أنها ظلت تتلقى العلاج من مرض الشلل النصفي لمدة 3 سنوات كاملة، حتى وصل وزنها إلى 185 كيلوجراما.
أما فاطمة علي، الصحفية المصرية من أصل سوداني، والتي تعاني من الاضطهاد بسبب لون بشرتها السمراء، فقالت إنها أحيانا تجد الثناء بسبب لونها وأحيانا كثيرة تسمع ألفاظا تضايقها، مثل: "سودا، الليل اللي هجم، والمنكوشة".

وقالت "فاطمة"، إن ركاب المترو أحيانًا يسخروا منها بصوت مرتفع باعتبار أنها غير مصرية ولا تفهم العربية، مفصحة أن أغرب سؤال سمعته كان من فتاة قالت لها: "إنتوا في السودان بتعيشوا في بيوت ولا على الشجر".