حملة لإنقاذ أطفال الشوارع خلال الاشتباكات: افتكروا اللى ماتوا فى أحداث سابقة

كتب: إنجى الطوخى

حملة لإنقاذ أطفال الشوارع خلال الاشتباكات: افتكروا اللى ماتوا فى أحداث سابقة

حملة لإنقاذ أطفال الشوارع خلال الاشتباكات: افتكروا اللى ماتوا فى أحداث سابقة

اشتباكات بالأسلحة.. كر وفر.. قنابل مولوتوف تُطلق على المنشآت العامة.. دخان كثيف يصيب الجميع بعدم القدرة على التنفس.. جزء من تفاصيل المشهد اليومى فى معظم ميادين القاهرة الرئيسية والمحافظات، وبين هذا وذاك يبقى أطفال الشوارع أضعف حلقة فى هذا المشهد لعدم وجود من يحميهم أو يهتم بهم. الخطر الذى يحيق بأطفال الشوارع كان السبب فى إطلاق مبادرة على شبكات التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«تويتر» تدعو إلى حماية أطفال الشوارع: «لو فى أطفال شوارع فى منطقتك أو قريب منك.. دخلهم جوه عمارتك واحميهم، افتكروا أطفال الشوارع اللى راحوا ضحية فى أحداث سياسية سابقة». شارك فى هذه الحملة عدد كبير من مؤسسات المجتمع المدنى، منها «street children»، حسب آمنة شوكت، أحد مسئولى صفحة «مناديل ورق» على الـ«فيس بوك» وهى صفحة متخصصة فى الترويج للحملات الشعبية لحماية أطفال الشوارع، لا تتوقف الحملة، حسب «آمنة» عند حد توعية المواطنين بضرورة حماية أطفال الشوارع، بل هناك جانب عملى، حيث يقوم متطوعون وإخصائيون اجتماعيون فى معظم المؤسسات المعنية بالأطفال، بالنزول إلى الشارع وتجميعهم واستضافتهم فى مراكز استقبال لحين انتهاء أعمال العنف. رياض أبوزيد، استشارى العمل الميدانى لشبكة اليونيسيف، الذى أشرف على عملية جمع واستضافة أطفال الشوارع خلال أحداث 30 يونيو وفض اعتصام «الإخوان» واشتباكات ميدان رمسيس، قال إنه يتم عمل خريطة بأماكن تجمعات الأطفال يومياً ويتم استخدام أساليب جذب مختلفة مع الأطفال لجذبهم، سواء بالطعام أو الألعاب الرياضية. 2800 طفل هو العدد الذى تم جمعه منذ بداية الثورة حتى الآن، منهم 250 تم جمعهم فى أحداث الاشتباكات الأخيرة، حسب «رياض»، قائلاً: «سجّلنا استغلال الأطفال فى التحرير فى خيمة باسم الشيخ محمود، وكذلك فى رابعة فى خيمة باسم الزهور وتم العثور على نحو 13 جثة هناك تحت سن 18 سنة».