ماذا يريد المصريون من الرئيس القادم؟

كتب: أحمد الشمسى ومى رضا

ماذا يريد المصريون  من الرئيس القادم؟

ماذا يريد المصريون من الرئيس القادم؟

«العدالة والتحقيق فى المجازر التى شهدتها مصر منذ ثورة يناير حتى موقعة «وزارة الدفاع»، ومحاسبة الجناة بها، وصون كرامة المصريين»، تمثل هذه أهم مطالب ثلاثة من المحامين، من أطياف مختلفة، التقتهم الوطن لتعرف منهم ماذا يريد حماة العدالة من الرئيس القادم! «أتمنى من الرئيس القادم ألا يحمل معه إلى الحكم أجندة غير المصرية، وألا يتعامل مع الأقباط باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية كما كان يحدث».. كانت هذه أبرز مطالب جوزيف ملاك، محامى كنيسة القديسين بالإسكندرية، الذى قضى 12 سنة بمهنة المحاماة، وترافع فى كثير من القضايا القومية والقبطية التى يطالب بإيجاد حل سريع لها، خاصة العالقة منها، مثل قضية «القديسين» ومذبحة «ماسبيرو» حتى تشفى صدور أهالى الضحايا المنكوبين فى أبنائهم، بعد مرور سنة ونصف على الأولى و7 شهور على الثانية دون تقديم أحد للمحاكمة. ويتمنى ملاك من الرئيس أن يمرر قانون: «دور العبادة الموحد» و«الأحوال الشخصية»، وأن يتمسك بالمواطنة ويجد حلولاً لقضايا الفتن الطائفية، لافتاً إلى وجود خلل واضح فى المنظومة الاجتماعية، ونافياً ارتباط حوادث الفتن الطائفية برجال النظام السابق، بدليل وجود حوادث طائفية بعد 25 يناير. طارق الخولى، المتحدث الإعلامى لحركة 6 أبريل الجبهة الديمقراطية، يحدد مطالب الكثير من الشباب من الرئيس القادم فى «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية»، ويؤكد أن المصريين ثاروا من أجلها فى يناير 2011، وسُفكت فى سبيلها دماؤهم الغالية فى ميدان التحرير، لتكون الحرية على قائمة أولوياته. ويؤكد طارق الخولى، الذى تخرج من كلية الحقوق قسم لغة إنجليزية والتحق بسلك المحاماة ووجد فى الثورة ضالته ضد تعسف الدولة البوليسية التى لا تعرف سوى قانون الطوارئ، أن انضمامه إلى الكثير من الحركات السياسية فى المرحلة الجامعية، كان له الأثر الأكبر فى تشكيل هويته الثورية وتحديد أهم مطالبه فى تحقيق الحرية والعدالة بين المواطنين، واسترداد حقوق الشهداء والمصابين، والتحقيق فى الكثير من المجازر التى شهدتها مصر، بدءا من أحداث يناير وموقعة الجمل، وحتى أحداث وزارة الدفاع. مطالب سلوى الخواجة، المحامية، من الرئيس القادم خاصة بمهنتها، حيث تتمنى منه أن يخصص دعما يرتقى بمهنة المحاماة.