«حمزة» ابن الشيبة مش يتيم.. بس محتاج جراحة
«حمزة» ابن الشيبة مش يتيم.. بس محتاج جراحة
- إجراء عملية
- إنقاذ حياة
- الرعاية المركزة
- الطفل الرضيع
- الملاك البرىء
- تلقى العلاج
- جامعة سوهاج
- درجة الحرارة
- عملية جراحية
- لأول مرة
- إجراء عملية
- إنقاذ حياة
- الرعاية المركزة
- الطفل الرضيع
- الملاك البرىء
- تلقى العلاج
- جامعة سوهاج
- درجة الحرارة
- عملية جراحية
- لأول مرة
«حمزة» طفل تنفس هواء الحياة لأول مرة منذ 5 أشهر، لكنه جاء إلى الحياة مثقلاً بعلة صحية عبارة عن ثقبين فى قلبه الصغير، الأب الستينى والأم صاحبة الـ46 عاماً، لم يتحملا الصمت على أزمة الملاك البرىء وانتفضا لإنقاذ حياته وكأنه مولودهم الأول، مستشفيات عديدة ترددوا عليها من طهطا إلى جامعة سوهاج فى مسقط رأسهم، حتى تم تحويله إلى مستشفى أبوالريش اليابانى لتلقى العلاج اللازم وإجراء عملية جراحية.
الأطباء اكتشفوا مرض «حمزة» بعد خروجه من الحضانة عقب ولادته، حيث أخبروا أهله بأنه مريض قلب ويحتاج لعلاج مطول، أسرع الأب الذى يعمل فلاحاً ومعه ابنه الأكبر «حنفى» 26 عاماً، للبحث عن طبيب يتولى حالته، حيث قال الأب محمود عبدالغفار: «مولود طبيعى فى البيت ماعرفش إيه جرى له، أنا عندى 7 أبناء 4 صبيان و3 بنات، ولا أملك سوى بيتى الذى أعيشه فيه، ماليش دخل لا أرض ولا وظيفة عايشين برضا ربنا، ومادخَّلتش غير الولاد بس المدارس إنما البنات قاعدين فى البيت». شهر كامل وأهل الرضيع ينتظرون إجراء العملية التى تم تحديدها أكثر من مرة دون جدوى «بقالنا شهر بنام على الرصيف وفى الآخر بيقولوا لنا خدوه وارجعوا الصعيد»، هكذا تحدث الأب بحرقة، مستغيثاً بالمسئولين لإنقاذ حياة ابنه، وتابع: «المستشفى سقتنا المُر وكانوا عايزين يطردونا».
صراخ الطفل الرضيع لا يتوقف ويكاد يخلع قبله العليل من مكانه، قلق وخوف ودموع لا تجف من الأم التى تحلم أن تعود لبلدتها بابنها سليماً معافى، بعد حجزه فى الرعاية المركزة 9 أيام بسبب حقنة خاطئة على يد طبيب المستشفى بعد إصابته بارتفاع حاد فى درجة الحرارة، وبالدموع قالت الأم: «اتخانقت مع الدكاترة لأنهم مهملين وعايزين يرجعونا سوهاج نقعد أسبوعين والواد تعبان».