السفير السعودي مهددا طهران: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام عدوان ميليشياتكم
السفير السعودي مهددا طهران: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام عدوان ميليشياتكم
- إجراءات أمنية
- إجراءات مشددة
- إطلاق صاروخ
- استقرار المنطقة
- الأمم المتحدة
- الإجراءات القانونية
- البعثات الدبلوماسية
- التوقيت المناسب
- الجهات المعنية
- أبناء
- إجراءات أمنية
- إجراءات مشددة
- إطلاق صاروخ
- استقرار المنطقة
- الأمم المتحدة
- الإجراءات القانونية
- البعثات الدبلوماسية
- التوقيت المناسب
- الجهات المعنية
- أبناء
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، ومندوب السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية، وعميد السلك الدبلوماسي العربي، أحمد بن عبد العزيز قطان، أن ما تعرضت له المملكة يوم السبت الماضي، من إطلاق صاروخ "باليستي" من داخل الأراضي اليمنية موجهًا للعاصمة "الرياض"، اعتداء سافر وعمل عدواني من قِبَل الميليشيات التابعة لإيران في اليمن.
وأوضح أن اعتراض القوات السعودية للصاروخ أدى إلى تناثر الشظايا في مناطق آهلة بالسكان ولم يكن هناك أي خسائر بشرية أو مادية ولله الحمد.
{left_qoute_1}
وأكد أن الصاروخ الذي أُطلق مشابه للصاروخ الذي أطلق على مدينة "ينبع" بتاريخ 22/7/2017، والذي كان صناعة إيرانية 100%، وأنه بالمعاينة والفحص بمشاركة خبراء التقنية العسكرية المختصين، ثبت أنه قد تم إرسال أجزائه إلى ميليشيات الحوثي في اليمن والتي قامت بتجميعه، كما أن قدرة ذلك الصاروخ على عبور مسافة طويلة 900 كم، كتلك التي بين الأراض اليمنية والرياض، تدل على أنه متطور وبه إمكانيات تقنية تفوق إمكانيات الميليشيات التابعة لإيران في اليمن، ما يثبت مشاركة خبراء من الجانب الإيراني وحزب الله في تجميعه وإطلاقه من الأراضي اليمنية.
وأشار إلى أن هذا الأمر يؤكد تدخل إيران في اليمن بدعمها لميليشيات الحوثي، واستهدافها للمملكة العربية السعودية، وهذا يُعَدُ خرقاً واضحاً وانتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم (2216)، الذي ينص على ضرورة الامتناع عن تسليح تلك الميليشيات.
كما أكد "قطان"، أن إطلاق هذه الصواريخ المتطورة وبعيدة المدى بطريقة عبثية وعشوائية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان مخالف للقانون الدولي الإنساني، ويشكل تهديدا لأمن المملكة وللأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتقويضا وإعاقة لكل الجهود الدولية والإقليمية لإعادة السلام والأمن لليمن.
{long_qoute_1}
وشدد سفير خادم الحرمين الشريفين، على أن المملكة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا العمل العدواني الآثم من إيران، ولكنها تحتفظ بحق الرد بالأسلوب وفي التوقيت المناسبين وفقا لما يكفله القانون الدولي ويتماشى معه.
وأشار إلى أن المملكة قررت اتخاذ إجراءات مشددة لضمان عدم تهريب الصواريخ الباليستية لليمن، من أجل سد الثغرات الموجودة في إجراءات التفتيش الحالية، وتتضمن قرار قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن بالإغلاق المؤقت لكل المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية، مع مراعاة استمرار دخول طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية وفق إجراءات أمنية محدثة.
وأوضح "قطان"، أن البيان الذي أصدرته "قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن"، حيث أكدت أنها تعتبر إطلاق هذا الصاروخ على "الرياض"، عدوانا عسكريا سافرا ومباشرا من النظام الإيراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد المملكة العربية السعودية، وتؤكد حق المملكة في الدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها وفق ما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وجميع المواثيق والشرائع الدولية.
ولفت السفير، إلى أن قيادة قوات التحالف تهيب بكافة الجهات المعنية بالتقيد بإجراءات التفتيش والدخول والخروج من المنافذ اليمنية المُحددة والتي سيتم إعلانها لاحقاً، حيث سيتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية في حق كل من ينتهك تلك الإجراءات.
كما حثت قيادة التحالف في بيانها، أبناء الشعب اليمني الشقيق وكافة الأطقم المدنية من بعثات إنسانية وإغاثية بالابتعاد عن مناطق العمليات القتالية وتجمعات الميليشيات الحوثية المسلحة، والأماكن والمنافذ التي تستغلها تلك الميليشيات التابعة لإيران لتهريب تلك الأسلحة أو شن عمليات عدوانية ضد المملكة، كما تحث البعثات الدبلوماسية على عدم التواجد في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة الشرعية اليمنية.
وتضمن بيان قيادة قوات التحالف، دعوتها المجتمع الدولي ومجلس الأمن ولجنة الجزاءات التابعة له والمعنية بتطبيق القرار رقم (2216)، لاتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة إيران على انتهاكها لقرارات مجلس الأمن، وأحكام ومبادئ القانون الدولي التي تُجرم التعدي على حرمة الدول الأخرى.
كما أشار سفير خادم الحرمين الشريفين، إلى ما حدث حينما أطلقت الميليشيات التابعة لإيران في اليمن صاروخاً باليستياً، قبل عدة أشهر، استهدفت به قبلة المسلمين في مكة المكرمة، مؤكداً أن عدم مواجهة مثل هذه الاعتداءات السافرة بإدانة قوية من جميع الدول في المجتمع الدولي من شأنه أن يشجع الميليشيات التابعة لإيران على الاستمرار في مثل هذا العدوان، وبالتالي تهديد لأمن واستقرار المنطقة وتقويض الجهود الرامية لتحقيق السلام في اليمن واستتباب الاستقرار في المنطقة.