خبير دولى بـ«الحروب والنزاعات»: علينا الاستعداد لحروب «الجيل الخامس» قبل فوات الأوان
خبير دولى بـ«الحروب والنزاعات»: علينا الاستعداد لحروب «الجيل الخامس» قبل فوات الأوان
- أحمد جمال الدين
- أستاذ علم الاجتماع
- أسلحة الدمار الشامل
- أم الدنيا
- الأمن القومى
- الأنشطة الاقتصادية
- الإخوان الإرهابية
- الإنتاج الحربى
- آسيا
- أبناء
- أحمد جمال الدين
- أستاذ علم الاجتماع
- أسلحة الدمار الشامل
- أم الدنيا
- الأمن القومى
- الأنشطة الاقتصادية
- الإخوان الإرهابية
- الإنتاج الحربى
- آسيا
- أبناء
طالب الدكتور شريف دلاور، الخبير الاقتصادى الدولى، الحكومة المصرية ودول المنطقة بالبدء فى الاستعداد لمواجهة الجيل الخامس من الحروب قبل فوات الأوان، لافتاً إلى أن الشرق الأوسط وقارة أفريقيا واجهت حروب الجيل الرابع منذ نهاية الحرب الباردة بين أمريكا والروس، وأن الحروب تتطور. وأضاف «دلاور»، فى كلمة له على هامش جلسة «أثر الحروب والنزاعات على اختفاء الهوية للشباب»، المنعقدة فى منتدى شباب العالم أمس، بحضور الفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، واللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، واللواء أحمد جمال الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الأمنية ومكافحة الإرهاب، والدكتورة فايزة أبوالنجا، مستشار الرئيس لشئون الأمن القومى، وعدد من الوزراء والمسئولين، أن 60 صراعاً مسلحاً خلّفت ملايين اللاجئين والضحايا منذ إطلاق ويليام ليند لمصطلح الجيل الرابع من الحروب، الذى نعيش فيه حتى الآن، وذلك بعد الجيل الأول، الذى تمثله حروب نابليون بونابرت، والجيل الثانى الذى تعبر عنه الحرب العالمية الأولى، والجيل الثالث الذى تمثله أسلحة الدمار الشامل، وتابع: «بعد 10 سنوات من إطلاق نظرية الجيل الرابع، كانت 16 دولة أفريقية، يعيش بها 20% من سكان أفريقيا فى خضم حروبه»، لافتاً إلى أن ذلك له تفسيرات على مستويات ثقافية، واجتماعية، وعسكرية. {left_qoute_1}
واستطرد: «وهنا نوضح أنه لا يوجد اقتصاد من غير سياسة، ولا سياسة بدون قوة عسكرية، ولا أى شىء بدون تكنولوجيا»، لافتاً إلى ضرورة تحفيز الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، والبدء فى التصدى لحروب «الجيل الخامس»، التى يمثلها «الجندى المحارب السوبرمان».
وشدد «دلاور» على أن جزءاً كبيراً من أسباب الحروب والصراعات هو السيطرة على الثروات، فمثلاً فى أفريقيا كان الصراع على الألماس، والبترول، والكونتن، وذلك بدور من الشركات الدولية متعددة الجنسيات، مشيراً إلى وجود نوع من تداخل المال، والسلاح، واستيلاء فئات على مقدرات الثروة، واقتصاد الريع، وعوامل أخرى.
ولفت الخبير الاقتصادى إلى أن ثلث سكان الشرق الأوسط أصبحوا يحتاجون لمساعدات إنسانية بدلاً من المساعدات التنموية التى كانت تحصل عليها دولهم، وما تزامن مع ذلك من دمار فى تلك البلدان، وانخفاض كبير فى دخلها، موضحاً أن دولة الأردن على سبيل المثال بها 630 ألف لاجئ سورى، وهم يكلفونها 2.5 مليار دولار سنوياً. وأشار إلى وجود تقديرات غير موثقة بأن مستوى المعيشة فى دول مثل مصر وتركيا كان يمكن أن يرتفع بـ1.5% لو لم تكن النزاعات الموجودة فى المنطقة لها مكان الآن. {left_qoute_2}
وقالت الدكتورة بدرة قعلول، أستاذ علم الاجتماعى السياسى فى عدد من الكليات العسكرية التونسية ورئيس المركز الدولى للدراسات الاستراتيجية العسكرية والأمنية: إن أكبر خطر على المجتمعات العربية هو جماعة الإخوان الإرهابية، وهو ما لاقى تفاعلاً كبيراً من حضور الجلسة.
وأضافت «قعلول»، فى كلمتها بالجلسة، أن «العنف الأيديولوجى» متأصل فى التيارات التكفيرية، وجماعة الإخوان الإرهابية، موضحة أنه يتفرع منه «العنف المادى»، و«المعنوى»، متعجبة من أن تلك الجماعات أصبحت تمارس عملها بالعلن، وتقول بكل جرأة «نحن هنا»، بعدما عملت بالسر لفترة طويلة. ولفتت إلى أنه عقب نجاح ممثلى الإخوان بالانتخابات التونسية، بدأوا فى التسلل لمؤسسات الدولة التونسية، وتغلغلوا داخل مفاصل الدولة، وحاولوا تغيير نمط الحياة فى المجتمع التونسي، فبعدما كان هدفهم التنمية، والتعليم، والحياة، أصبح كل حديثنا عن «كيف لبسك، وأنتِ امرأة ناقصة، وعورة». وتابعت: «كيف نريد جيوشاً، وتنمية عربية، وكيف المرأة ناقصة أن تربى الرجال ليحموا البلاد؟!»، مشددة على أن المؤامرة موجودة، وأن الخارج من حقه أن يتآمر عليك لأجل مصالحه، ولكن ماذا أعددت له؟ مضيفة: «وربما هذا المنتدى إعداد كبير جداً له».
وأشارت إلى أن «الجماعة الإرهابية» حاولت إضفاء المشروعية على تحركاتها، وأن تجعل العنف مبرراً أخلاقياً، ومعقولاً، وقال أحد قياداتهم إنه لا يريدنا نحن، ولكن يريد أبناءنا، ومن ثم فإنهم يفصلون ابنك عنك، لتجده فجأة فى سوريا إرهابياً، رغم أنك لا تحمل هذا الفكر فى عقلك. وقالت: «من هنا أرسل رسالة من تونس.. لمصر العروبة.. وبلد جمال عبدالناصر». وقالت ماريا سلطان، رئيس معهد جنوب آسيا الاستراتيجى فى دولة باكستان: إن الحضارات تعتمد على دور الشباب والتراث، بأن يتحملوا مسئولية الأمن وتطوير الأمم، موضحة أن العالم يشهد تطويراً كبيراً فى الشئون العسكرية، وخاصة فى استخدام الطائرات بدون طيار، دون رفع علم دولة عليها، وبالتالى لا تتحمل مسئولية الهجوم بتلك الطائرة بشكل رسمى. وقال الفنان العالمى الشاب خالد: إن الفن أصبح أقوى من السياسة، فحين تتحدث فإن العالم كله يسمعك، ومن «مصر أم الدنيا.. فالعالم كله يشوفك، ومن مصر ننطلق من العالمية».
وأضاف «الشاب خالد»، فى الجلسة، أن رسالة الفن تقول: «إننا كلنا واحد، ويجب ألا نكون إرهابيين أو عنصريين»، مشيرة إلى أن «الخروج بالأغنية الجزائرية خارج الحدود كان شيئاً صعباً».